تم اعتقال قاصرين اسرائيليين الثلاثاء للاشتباه بانهما خربا كنيسة في القدس بكتابة شعارات معادية للمسيحية في نهاية الاسبوع الماضي، قالت الشرطة الاربعاء.

وسوف يمثل المشتبهان، البالغان 15 و16 عاما، امام المحكمة الاربعاء.

تعرضت كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس للتخريب بعد أن تم كتابة شعارات عنصرية على جدرانها ليلة الأحد، في الجريمة الأحدث في سلسلة جرائم الكراهية المعادية للمسيحيين في إسرائيل في السنوات الأخيرة.

من بين الشعارات التي خطها الجناة على جدران الكنيسة البندكتية، التي تقع خارج جدران البلدة القديمة في القدس، “المسيحيون إلى الجحيم” و”الموت للمسحيين الكفرة، أعداء إسرائيل”. وكُتب في شعار آخر، “إنتقام شعب إسرائيل قادم”، إلى جانب رسم لسيف يقطر دما.

وقال وديع أبو نصار، المدير التنفيذي لجمعية الأساقفة الكاثوليك في الأراضي المقدس، صباح الأحد، “على الرغم من تعهدات الحكومة، تستمر هذه الحوادث بالوقوع”، وأضاف: “إذا قمنا في الواقع بعد كل هذه الحوادث، فتصل إلى المئات”.

وقال لإذاعة الجيش، “الموارد المتاحة لنا محدودة. مسؤولية الدولة ليست القبض على هؤلاء الجناة فحسب، بل على إجراء التغييرات الضرورية في نظام التعليم للتثقيف ضد هذا النوع من الأمور”.

ودعا أبو نصار الحاخامات أيضا للتحدث ضد جرائم الكراهية المتكررة وقال: “حان الوقت بأن يتوقفوا عن الإختباء وراء السياسة”.

ودان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الهجوم.

كنيسة رقاد السيدة العذراء، التي تقع بالقرب من غرفة العشاء الأخير – التي يعتبرها اليهود موقع قبر الملك داوود، بينما يعتبرها المسيحيون الغرفة التي تناول فيها السيد المسيح العشاء الأخير مع تلاميذه – بالقرب من باب النبي داوود، كانت قد شهدت في الماضي هجمات غرافيتي في 2012 و2014. في 2014، بعد ساعات من قيام البابا بترأس قداس إحتفالي في الكنيسة، قام متطرفون بإشعال النار في المجمع، ما تسبب بأضرار طفيفة للمبنى.

كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس (Andrew Shiva/Wikipedia CC BY-SA 4.0)

كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس (Andrew Shiva/Wikipedia CC BY-SA 4.0)

في السنوات الأخيرة، استهدف متطرفون قوميون إسرائيليون عددا من المساجد والكنائس، بالإضافة إلى ممتلكات فلسطينية خاصة، في عدة مناسبات – من بينها كنيسة الخبز والسمك التي تقع شمالي إسرائيل، التي تعرضت لأضرار جسيمة عندما قام متطرفون بإشعال النار فيها في عام 2015.