اعتقلت الشرطة الاسرائيلية ستة فلسطينيين وستة اسرائيليين الاثنين في باحة المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية، حسبما اعلنت متحدثة باسم الشرطة.

وقالت لوبا سمري لوكالة فرانس برس “اعتقل الفلسطينيون بينما كانوا يحاولون منع يهود من الدخول”.

واشارت سمري الى انه تم اعتقال 4 اسرائيليين قاموا بمخالفة قواعد الزيارة والقوانين التي تمنعهم من الصلاة في المسجد، بينما اعتقل اسرائيليان اخران بسبب الاخلال بالنظام.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.

ويحق لليهود زيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 واعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي الفلسطينية غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها هي عاصمتها “الابدية والموحدة” بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم العتيدة.