ألقي القبض على رجل ليلا في الدنمارك لضلوعه في طعن امرأة يهودية يوم الثلاثاء في السويد، ما أسفر عن اصابتها بجروح بالغة الخطورة، بحسب ما ذكرته وسائل اعلام سويدية.

وذكرت صحيفة “هلسينغبورغ” أن المشتبه به سيُعاد إلى السويد.

وكانت الشرطة السويدية قد أصدرت في وقت سابق مذكرة اعتقال غيابية ضد المشتبه به في أعقاب عملية الطعن في أحد شوارع مدينة هلسينغبورغ الساحلية.

وقال التقرير إن الشرطة لم تقدم تفاصيل إضافية عن المشبه به أو حول عملية الاعتقال، التي نفذها شرطيون دنماركيون.

وتفصل السويد عن الدنمارك حدود بحرية.

الضحية هي زوجة زعيم الجالية اليهودية في هلسينغبورغ. وقالت الشرطة السويدية إنها تتعامل مع هجوم الطعن باعتباره محاولة قتل.

نقلا عن الجالية اليهودية المحلية، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن هجوم الطعن ارتكب بدوافع معادية للسامية كما يبدو، وردد حاخام بارز هذا الانطباع، إلا أن السلطات لم تصدر حتى الآن بيانا حول المسألة.

وقالت الوزارة إن دبلوماسيين إسرائيليين كانوا على اتصال بالسلطات بشأن الهجوم وسيقومون بتقديم معلومات عن الدافع فور تحديده.

وقال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في بيان أدان فيه الحادث “مرة أخرى، اليهود في أوروبا في خطر. إن هجوم الطعن الوحشي الذي وقع اليوم ضد عضو في الجالية اليهودية في هلسينغبورغ، السويد، هو تذكير آخر على أنه لا يمكننا الاعتماد على ذكريات المحرقة الآخذة بالتلاشي للحفاظ على أمان المجتمعات اليهودية، في الوقت الذي تتحول فيه مدارسنا وكنسنا ومراكزنا المجتمعية إلى حصون”.

وأضاف: “سنحارب معاداة السامية بكل قوتنا، وسنتحدث ضد هذه الحوادث المروعة. إن أفكارنا وصلواتنا مع المصابة وعائلتها والجالية”.

وفقا لوزارة الخارجية الإسرائيلية فإن منفذ الهجوم هو رجل مسلم معروف للسلطات. ولم يكن هناك تأكيد رسمي في السويد على هذه المعلومات.

ونقلت صحيفة “أفتونبلادت” عن شاهد عيان لعملية الطعن قوله إن الضحية صرخت بالانجليزية “النجدة! النجدة!”.

وقال عضو في الجالية اليهودية لقناة SVT التلفزيونية العامة إن المرأة كانت في طريقها إلى العمل عند تعرضها للهجوم.

وعززت الشرطة من وجودها في المراكز اليهودية في هلسينغبورغ كإجراء احترازي.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.