اعتقل خمسة يهود إسرائيليين يوم الاثنين بعد محاولتهم المزعومة للتضحية بماعز في الحرم الشريف بمناسبة عيد الفصح.

تم احضار المشتبه فيهم إلى مركز شرطة قريب لمزيد من الاستجواب. نقل الجدي إلى ممثلين من وزارة الزراعة، حسبما ذكر موقع واي نت.

في الكتاب المقدس، أمر بالتضحية كطقوس خاص في عيد الفصح وكان العادة ممارسة من اليهود خلال فترة المعبد الأول والثاني على الضريح المركزي الذي موقعه كان نفس موقع مسجد الاقصى وقبة الصخرة اليوم. مع ذلك، بموجب معظم السلطات الحاخامية منعت هذه الممارسة في الزمن الحاضر.

منع دخول الفلسطينيين إلى الحرم الشريف يوم الاثنين على يد قوات الأمن الإسرائيلية قبل عيد الفصح. سمح فقط للنساء والرجال المسلمين الذين فوق سن ال 50 الذين يملكون بطاقات هوية إسرائيلية لدخول الحرم.

منع السياح واليهود من دخول الموقع حرصا لمشاحنات محتملة.

اضطرابات في منطقة الحرم ليست غير شائعة، وغالباً ما ترافق توتر سياسي أو زيارات من نشطاء اليمين المتطرف الإسرائيلي.

يوم الأحد، تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب لإخماد احتجاج عنيف عند بوابة مغربي للحرم الشريف عندما افتتح الموقع للزوار في الصباح.

اصيب اثنين من رجال الشرطة بجروح طفيفة بعد أن القى مثيري الشغب الحجارة واثنتين من قنابل المولوتوف حوالي الساعة الثامنة صباحاً, قال ميكي روزنفيلد- المتحدث باسم الشرطة.

ردت الشرطة بدخولها حرم المسجد الأقصى واستخدام صاعقة قنابل يدوية والرصاص المطاطي لتفريق مثيري الشغب.