اعتقلت القوات الإسرائيلية 6 أعضاء مفترضين في خلية تابعة لحركة حماس المتهمة بتخطيط وتنفيذ التفجير الإنتحاري في القدس في الشهر الماضي، أعلن الشاباك الأحد.

في 18 ابريل، ركب عبد الحميد أبو سرور الحافلة رقم 12 في القدس وفجر قنبلة كان يحملها، ما أدى إلى اصابة 19 شخصا ومقتله، في أول عملية انتحارية في حافلة في اسرائيل منذ عام 2004.

وأطلق الشاباك، الجيش الإسرائيلي والشرطة تحقيق للعثور على شركاء أبو سرور. وصدرت أوامر حظر نشر تفاصيل القضية، والتي تم الغائها صباح الأحد.

وتتألف الخلية المفترضة من ستة رجال فلسطينيين، جميعهم من منطقة بيت لحم، بحسب الشاباك.

ولم يكشف جهاز الأمن تواريخ الإعتقالات الدقيقة، وكشف فقط انها تمت “في الأسابيع الأخيرة”.

عبد الحميد سرور في صورة غير مؤرخة، هو الشاب الذي قالت حماس بأنه المسؤول عن انفجار الحافلة في 18 أبريل في القدس. أبو سرور توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الهجوم في 20 أبريل، 2016. (Courtesy)

عبد الحميد سرور في صورة غير مؤرخة، هو الشاب الذي قالت حماس بأنه المسؤول عن انفجار الحافلة في 18 أبريل في القدس. أبو سرور توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الهجوم في 20 أبريل، 2016. (Courtesy)

وبالإضافة الى تفجير الحافلة في شهر ابريل، كشف الشاباك أن الخلية خططت لإجراء هجمات أخرى، معظمها بواسطة سيارات مفخخة أو هجمات اطلاق نار، وأنها كانت تعمل على صناعة متفجرات مبنية على “فيديوهات تعليمية عبر الإنترنت”.

واعترف محمد سامي عبد الحميد العزة (28 عاما)، من بيت ساحور، بالقرب من بيت لحم، انه صنع المتفجرات التي استخدمها أبو سرور في عملية القدس، قال الشاباك.

“عند الإنتهاء من صناعة القنبلة، عملوا سوية لتجنيد متفجر انتحاري وبعدها التحضير للهجوم، وخاصة التخطيط لطريقة التسلل الى القدس”، قال الشاباك أن العزة كشف خلال التحقيق.

قوى الأمن الإسرائيلية تحقق في موقع انفجار الحافلة جنوبي القدس، 18 ابريل، 2016 (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)

قوى الأمن الإسرائيلية تحقق في موقع انفجار الحافلة جنوبي القدس، 18 ابريل، 2016 (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)

“وفي المقابل، عملوا على تخطيط هجمات إضافية وحاولوا الحصول على أسلحة ومواد متفجرة إضافية”، أعلن جهاز الأمن.

وبالإضافة الى التخطيط لهجمات مستقبلية، وجد الشاباك ان العزة ومشتبه آخر، محمد عيسى محمود البربري البالغ (28 عاما)، نفذا هجوم اطلاق نار بالقرب من مستوطنة تكوع في عام 2015، دون وقوع اصابات في الهجوم.

وقد سجن العزة بين عام 2004-2007 للتخطيط لهجمات مع حركة حماس.

ووفقا للمحققين، محمد مجدي مصطفى العزة (21 عاما)، عمل مع العزة لصناعة القنبلة المستخدمة في الهجوم ولتجنيد اعضاء للخلية، ومن ضمنهم ابو سرور.

ويتهم احمد محمد محمود المشايخ (19 عاما)، من مخيم العايدة، بنقل الانتحاري الى القدس لتنفيذ الهجوم، ولكن لم يكشف جهاز الامن طريقة تسللهما الى القدس.

واعتقلت القوات الإسرائيلية أيضا علي احمد محمد العروج وسعيد اسامة عيسى هرماس‬، اللذان أيضا شاركا، لدرجة اقل، بالهجوم، وفقا للشاباك.

وقد سجن العروج أيضا بين عام 2004-2007 لتخطيط هجوم بالمتفجرات، المساعدة بجمع الأموال لحركة حماس، وقد ساهم في صناعة القنبلة المستخدمة في هجوم شهر ابريل وصور شهادة ابو سرور قبل تنفيذه الهجوم/ بحسب جهاز الامن.

بينما ساعد هرماس ابو سرور بكتابة شهادته وساعدة العروج على تصويرها، بحسب الشاباك.

ووجد جهاز الأمن أيضا انه بعد اطلاق نار العزة والبربري، عرض هرماس منزله كمخبأ للمسدس من صنع بيتي المستخدم في الهجوم.

وتم نقل نتائج تحقيق الشاباك الى المحكمة العسكرية، وسيتم توجيه التهم إلى اعضاء الخلية المفترضة في الأيام الأخيرة.