اعتقلت الشرطة جندي قتالي خارج الخدمة تم تصويره اثناء اشعاله نيران بحقل فلسطيني في شمال الضفة الغربية الشهر الماضي.

وقالت الشرطة في بيان يوم الثلاثاء انها اطلقت تحقيق في الحريق المتعمد المشتبه به بالتعاون مع الشرطة العسكرية.

“ضمن التحقيق، تم اتخاذ عدة اجراءات تحقيقية قبل اعتقاله، وتم اعتقال الجندي المشتبه به بإشعال النيران ليلة امس بينما كان خارج الخدمة [العسكرية]”، قالت الشرطة في بيان.

“يتم التحقيق مع المشتبه به في الوقت الحالي، ولا زال التحقيق جاري”، قالت الشرطة.

وفي بداية الأمر، حمل الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين في المنطقة مسؤولية اندلاع حريق 17 مايو في حقل بالقرب من قرية بورين الفلسطينية، جنوب نابلس. ولكن بعد بضعة ايام، نشرت حركة “بتسيلم” الحقوقية مقطع فيديو للحادثة يظهر فيه رجل وهو يحمل بندقية من طراز “تافور” التابعة للجيش وهو يقوم بإشعال حقل تابع لمزارعين فلسطينيين من قرية بورين.

حريق اطلقه مستوطن اسرائيلي على ما يبدو بالقرب من قرية بورين الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، 17 مايو 2019 (B’tselem)

وبعد صدور الفيديو، أقر الجيش بأن مستوطنين اشعلوا على الأقل جزء من الحرائق.

وفي الاسبوع الماضي، قام الجيش بإبعاد الجندي من وحدته القتالية.

وقالت الشرطة أن فيديو “بتسيلم” كان دليل مركزي في اعتقال الجندي.

“اطلقت الشرطة تحقيقا في اشعال النار المتعمد المشتبه به بعد تسليم مواد تحقيقية، تشمل الفيديو، للشرطة من قبل الشرطة العسكرية قبل بضعة ايام”، قالت الشرطة.

“يبدو أن المشتبه به يظهر في الفيديو اثناء اشعال النيران بالحقل”، قالت الشرطة.

بحسب هيئة البث العام “كان”، تم اعتقال الجندي، الذي يقيم في شمال الضفة الغربية، قبل انضمامه للجيش للاشتباه بإطلاقه النار من مسدس هوائي على سيارة أجرة فلسطينية.

ويُنظر إلى يتسهار والبؤر الاستيطانية المحيطة بها أنها بؤرة لعنف المستوطنين وكثيرا ما تم ربطها بهجمات على فلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك في قرية عوريف في الشهر الماضي.

وفي الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة مراهقا اسرائيليا يشتبه به برشق الحجارة، الاعتداء على عناصر أمن والتسبب بأضرار لمركبات أمنية خلال مواجهات وقعت بالقرب من مستوطنة يتسهار. ويتهم الشاب بأنه كان واحدا من عشرات الإسرائيليين الملثمين، بحسب الشرطة، الذين هاجموا موكب أمني، ما أجبر قوات الأمن في الموقع طلب الدعم.