تم إعتقال جنديين إسرائيليين من وحدة قتالية خاصة الإثنين للإشتباه بإطلاقهما النار بواسطة مسدس تابع للجيش على جمل بالقرب من البحر الميت.

وصور الرجلان نفسيهما اثناء سفرهما على شارع في الصحراء، يمران بجانب جمل، يطلقان النار عليه، وينفجر احدها بالضحك بينما يسارعان من المكان.

ووقع الحادث قبل أسبوعين، في أواخر شهر نوفمبر، بينما كان اّلإثنين في إجازة.

وتم اعتقالهما يوم الإثنين من قبل الشرطة العسكرية، وتم تعليق خدمتهما في الوحدة وتم تمديد اعتقالهما الأربعاء من قبل المحكمة العسكرية في يافا – حتى يوم الخميس لأحدهما، وحتى يوم الأحد للآخر.

“هذا حادث جدي لا يتوافق مع التوقعات من جنود اسرائيليين”، قال الجيش بتصريح أشار له موقع “واينت”.

واعترف محاموا الرجلان بخطورة الحادث، الذي تم تصويره، ولكنهم أشاروا إلى أن الرجلان إعترفا بأفعالهما، وطلبوا التساهل نظرا لخدمتهما العسكرية الخطيرة وسجلهما العسكري النظيف.

وكان من المفترض ان يبدأ الاثنان تدريب ضباط في الايام القريبة.

وانتقد ايتي التمان، مدير جمعية حقوق الحيوان الإسرائيلية “دعوا الحيوانات تعيش”، الحادث قائلا انه “مخزي” وطالب بأحكام سجن مطولة ضد الجنديين. “أين ذهبت شفقتهم، الرحمة أتجاه مخلوقات عزلاء؟”