قد تم اعتقال جنديين إسرائيليين لصلتهم بهجوم ضد جندي درزي في قاعدة عسكرية.

وقد نقل الجندي الذي قال انه تعرض للضرب في قاعدته العسكرية على يد جنود في شمال اسرائيل الى المستشفى الخميس مع انكسار في الرأس والوجه والأنف. كما تعرض للركل واللكم في جميع أنحاء جسده حتى فقد الوعي.

وقد جرت الاعتقالات ليلة الأحد. أبلغ قادة الجنديين شعبة التحقيقات الجنائية، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلى في بيان له، ويجرى تحقيق حاليا.

وقالت وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي إن “الجيش الإسرائيلي يندد بأي حوادث عنف، وأي أحداث من هذا القبيل يتم التعامل معها بقسوة”.

وقيل إن قائد القاعدة رفض أن يأخذ فورا الجندي المعنّف للحصول على الرعاية الطبية، وانتظر أربع ساعات قبل إرساله إلى غرفة الطوارئ. وأمر الجندي بإعادته إلى منزله لمدة خمسة أيام للراحة، وقال إنه تعرض للضرب مرة أخرى بعد عودته إلى القاعدة من المستشفى قبل أن يعود إلى منزله.

وأضافت وكالة “واينت” الإخبارية أن الهجوم الثاني استلزم زيارة اخرى الى المستشفى.

وأفادت الأنباء أن الجندي تعرض للضرب بعد رفضه مغادرة غرفة نومه مباشرة فور دعوته للقيام بذلك.

وقد نشرت عائلته صورا على وسائل التواصل الإجتماعي لإبراز شدة الإصابات، بما في ذلك وجهه الملطّخ بالدم والزي الرسمي المليء بالدم.

جد الجندي، سعيد حسين، قال في مقابلة مع واينت: “ضرب جندي في الجيش الإسرائيلي حتى فقدان الوعي يتطلب تحقيقا. هذا ليس الجيش الذي خدمته منذ 30 عاما. لم ارسل حفيدى للجيش لهذا النوع من الاشياء”.