اعتُقل ثمانية فلطسنيين يوم الجمعة في أعقاب اشتباكات في الحرم القدسي في البلدة القديمة في القدس ألقيت خلالها الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية.

ووقعت الأحداث بعد إنتهاء صلاة الجمعة في الموقع.

وشارك العشرات من الملثمين الفلسطينيين في المواجهات، وفقا لما ذكرته تقارير.

وتم نقل المعتقلين إلى منشأة أمنية قريبة من المكان للتحقيق معهم، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. وتراجع بقية المتظاهرين إلى المسجد الأقصى بعد أن قامت الشرطة بالتصدي لهم، وفقا لما ذكرته إذعة الجيش.

ولم ترد أنباء عن إصابات خلال الأحداث.

وأصبحت الإشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الحرم القدسي أمرا شائعا في الأشهر الأخيرة.

ويُعتبر مجمع الحرم القدسي، والذي يحوي قبة الصخرة ومسجد الأقصى، ثالث أكثر المواقع قداسة في الإسلام والموقع الأقدس لليهود بصفته موقع الهيكلين اليهوديين الأول والثاني.

وازدات حدة الخلاف على الموقع بين الإسرائيليين والعرب في الأشهر الأخيرة، حيث تنافس سياسيون ونشطاء من اليمين الإسرائيلي على محاولة تمرير مشروع قانون في الكنيست للسماح لليهود بالصلاة في الموقع.

وهاجم مسؤولون فلسطينيون مشروع القانون معتبرين إياه محاولة لتغيير الوضع القائم داخل المسجد الأقصى، وحذروا من التداعيات الخطيرة من تمرير قانون كهذا.

ساهم في هذا التقرير الحانان ميلر وسبنسر هو.