كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الخميس عن أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة فلسطينيين يشتبه بضلوعهم في حادثة إلقاء حجارة أدت إلى إصابة طفل رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر.

وتم القبض على المشتبه بهم، اثنان منهم قاصران يبلغان من العمر حوالي 17 عاما، في الشهر الماضي في قرية سعير القريبة من الخليل، في عملية مشتركة للشاباك والجيش الإسرائيلي.

وقال جهاز الأمن العام في بيان له “خلال التحقيق معهم من قبل الشاباك، تبين أن المشتبه بهم شاركوا في إلقاء حجارة أدى إلى إصابة رضيع”.

ووقعت الحادثة في 18 ديسمبر على الشارع الرئيسي الذي يربط بين شمال وجنوب الضفة الغربية، شارع رقم 60، بين مستوطنتي كريات أربع وكارمي تسور، حيث كان أم وأب إسرائيليين يستقلان مركبتهما مع طفلهما الرضيع، عندما حطمت حجارة الزجاج الأمامي للمركبة. وتم نقل الطفل إلى مستشفى “شعاري تسيدك” في القدس وهو يعاني من جروح طفيفة.

ووصف جهاز الشاباك الهجوم ب”الكبير”.

ولحقت أضرار بسبع مركبات جراء رشقها بالحجارة، ولكن الطفل هو الوحيد الذي احتاج إلى الرعاية الطبية.

وقال الشاباك أنه تم تحويل نتائج التحقيق إلى المدعي العام العسكري وسيتم توجيه لوائح اتهام ضد المشتبه بهم في الأيام القريبة.

في السنوات الأخيرة كثفت السلطات الإسرائيلية من محاولات كبح حوادث إلقاء الحجارة في الضفة الغربية، بما في ذلك تشديد العقوبات ضد الجناة.

في وقت متأخر من الشهر الماضي، لقي فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما مصرعه بنيران الجيش الإسرائيلي بالقرب من رام الله، بينما كان يقوم بإلقاء الحجارة على مركبات إسرائيلية، بحسب ما رواه الجيش حينذاك.

وفقا للجيش، قام الفتى، هو وشخصان آخران، بإلقاء الحجارة على مركبات إسرائيلية بالقرب من الشارع رقم 60. وقامت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على الثلاثة، وأصابت اثنين منهم.

وقدم الجنود العلاج للمصاب، لكن الفتى البالغ من العمر 16 عاما توفي متأثرا بجراحه.