اعتقل ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في انفجار الغاز الذي أدى إلى تدمير مبنى في عكا في الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 12 آخرين، وفقًا للمعلومات التي سُمح بنشرها اليوم الأربعاء.

ولم يتم الكشف عن هوية المشتبه بهم, وقال مسؤولون في الشرطة للقناة العاشرة أنهم يتوقعون اعتقالات إضافية في الأيام المقبلة.

وقالت الشرطة في الأسبوع الماضي أن الانفجار الذي دمر مبنى ذات ثلاث طوابق في البلدة القديمة في عكا يبدو عملًا جنائيًا وليس تسربًا للغاز.

وادعى جيران وأقرباء الضحايا أن الانفجار وقع كجزء من خلاف مستمر.

وتحدث سكان محليون يوم الاثنين عن خلاف طال أمده بين المالك للمبنى والمستأجرين بشأن وضع الهوائيات الخلوية في الطبق العلوي للمبنى.

ويخشى الكثير من الإسرائيليين من أن الهوائيات تسبب مضاعفات صحية وجرت احتجاجات عنيفة في الماضي للمعارضة على وضعهم.

وقالت الشرطة لإذاعة الجيش أنها تعتقد أن المشتبه به أو المشتبه بهم قاموا بفتح إسطوانة الغاز في المبنى ووضع مادة حارقة بجانبها، مما تسبب بالانفجار.

وقد استجوبت الشرطة عشرات الأشخاص في هذه القضية.

وقد تعرض شقيق أحد الضحايا للتهديد في الأسبوع الماضي بعد أن ادعى علنًا أن الانفجار كان عملًا إجراميًا. وقال القائد إيلي أسياغ لصحيفة ’معاريف’ أن خالد بدر تلقى تهديدات عديدة تطالبه بمغادرة البلدة القديمة في عكا في غضون ثلاثة أيام لأنه قام “بإدلاء معلومات” للشرطة.

ووقع الانفجار الذي ادى إلى انهيار المبنى حوالي الساعة الثانية صباحًا يوم الاثنين في الأسبوع الماضي. وتم التعرف على أول جثتين تم العثور عليهما في ساعات الصباح الأولى وهما محمد بدر، 43 عامًا، وزوجته حنان، 39 عامًا. وتم تحديد هوية جثتي شخصين آخرين تم العثور عليهما بعد عدة ساعات وهما: نجاح سرحان، 35 عامًا، وزوجها رايق، 40 عامًا. وعثرت قوات الإنقاذ بعد وقت قصير تحت الأنقاض على جثة ابنهما حامد، البالغ من العمر 8 سنوات.