تم اعتقال امرأة فلسطينية الاحد بعد العثور على سكين بحوزتها بالقرب من مستوطنة ايتمار في شمال الضفة الغربية.

وسحب الامرأة، التي تظهر وهي ترتدي لباس تقليدي في الفيديو، السكين عندما استجوبها مسؤول امني اسرائيلي، وفقا لتقارير.

وتظهر الامرأة في الفيديو وهي تجلس على الارض وترفع ايديها. ولم تقع اي اصابات في الحادث.

وجاء الاعتقال وسط تصعيد في الهجمات ومحاولات تنفيذ الهجمات منذ يوم الجمعة.

صورة توضيحية لجنود في الجيش الاسرائيلي قرب بيت لحم (Najeh Hashlamoun/Flash90)

صورة توضيحية لجنود في الجيش الاسرائيلي قرب بيت لحم (Najeh Hashlamoun/Flash90)

وفاجأت ستة الهجمات في ايام الجمعة، السبت والاحد – اربعة هجمات طعن، هجوم دهس وهجوم رشق حجارة – الكثير من الإسرائيليين، حيث بدا أن العنف الذي ميز أواخر عام 2015 وأوائل 2016 قد شهد تراجعا في الأشهر الأخيرة، وأثارت المخاوف من احتمال عودة الهجمات إلى الشوارع الإسرائيلية.

وفي وقت سابق الاحد، قام رجل فلسطيني بطعن ضابط في الجيش الإسرائيلي خارج مستوطنة إفرات في الضفة الغربية. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم، الذي يدعى مهاء الدين محمد خليل، على الفور بعد طعنه للضحية، بحسب الجيش، وتم نقله الى مستشفى في القدس.

وقام الجيش الإسرائيلي بنشر المزيد من القوات من كتيبة المشاة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية ليلة السبت.

وجاء في بيان الجيش بأن القرار لتعزيز المكان المضطرب بقوات من كتيبة “شيمشون” اتُخذ “وفقا لتقييمات للوضع في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة”.

وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه بأن “الدافع والإلهام لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين لا يزال قويا. لذلك يقوم الجيش الإسرائيلي بتعزيز جهوده العملياتية والإستخباراتية لإضفاء الإستقرار على الوضع على الأرض وردع أنشطة الإرهاب هذه”.

رجل فلسطيني يشتري الحلوى قبل عيد الاضحى، في سوق القدس القديمة، 11 سبتمبر 2016 (AFP PHOTO/HAZEM BADER)

رجل فلسطيني يشتري الحلوى قبل عيد الاضحى، في سوق القدس القديمة، 11 سبتمبر 2016 (AFP PHOTO/HAZEM BADER)

وقال المسؤول إن “عطلة عيد الأضحى في سبتمبر هي دائما أكثر عرضة للطفرات في أنشطة العنف الفلسطينية”.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن الهجمات في نهاية الأسبوع كانت “بالطبع تغييرا عن الأسابيع الأخيرة، لكن حاليا لا يمكننا الإشارة إلى تغيير رئيسي على الأرض يشير إلى أنها ستزداد”.

وفي صباح السبت، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن بمدينة الخليل في الضفة الغربية.

وتم قتل المعتدي، الذي يدعى حاتم عبد الحافظ الشلودي، بالرصاص على يد قوات الامن بالقرب من حي تل الرميدة في المدينة، بحسب الجيش.

وأظهر فيديو من ساحة الهجوم الشلودي يقترب من جندي عند حاجز قريب من حي تل الرميدة اليهودي ويعطيه ورقة، كما يبدو أوراقه الثبوتية. في اللحظة التي قام فيها الجندي بأخذ الورقة منه وإلقاء نظرة عليها، قام الشلودي بسحب سكين والإنقضاض عليه.

وشهد يوم الجمعة اربعة هجمات ضد اسرائيليين.

صباح الجمعة، قُتل مواطن أردني بعد إطلاق النار عليه عندما حاول طعن شرطي من عناصر حرس الحدود عند باب العامود في القدس.

عناصر الشرطة الإسرائيلية تقف بالقرب من جثة رجل أردني قُتل بنيران الشرطة الإسرائيلية بعد أن ورد أنه حاول تنفيذ هجوم عند مدخل البلدة القديمة في القدس، 16 سبتمبر، 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

عناصر الشرطة الإسرائيلية تقف بالقرب من جثة رجل أردني قُتل بنيران الشرطة الإسرائيلية بعد أن ورد أنه حاول تنفيذ هجوم عند مدخل البلدة القديمة في القدس، 16 سبتمبر، 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

بعد أقل من ساعة من هذه الحادثة، قُتل شاب فلسطيني وأصيبت شابة فلسطينية بجروح خطيرة بعد أن أطلق جندي إسرائيلي النار عليهما خلال محاولتهما تنفيذ هجوم دهس في محطة حافلات قريبة من مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية الجمعة.

موقع محاولة هجوم الدهس خارج مستوطنة كريات أربع بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية، 16 سبتمبر، 2016. ( Judea and Samaria Hatzalah)

موقع محاولة هجوم الدهس خارج مستوطنة كريات أربع بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية، 16 سبتمبر، 2016. ( Judea and Samaria Hatzalah)

وبعد ظهر الجمعة، أصيب سائق حافلة بجروح طفيفة بعد أن قام مجهولون برشق حافلته بالحجارة وزجاجات معبأة بالطلاء بينما كان مسافرا من القدس إلى مستوطنة معالية أدوميم القريبة في الضفة الغربية، وفقا للشرطة.

حافلة تعرضت للرشق بالحجارة والزجاجات المعبأة بالطلاء خلال سفرها من القدس إلى معاليه أدوميم، 16 سبتمبر، 2016. (Screen capture: Israel Police)

حافلة تعرضت للرشق بالحجارة والزجاجات المعبأة بالطلاء خلال سفرها من القدس إلى معاليه أدوميم، 16 سبتمبر، 2016. (Screen capture: Israel Police)

واخيرا في مساء الجمعة، اصيب جنديا بإصابات خفيفة في هجوم بالخليل. وتم قتل المعتدي بالرصاص على يد القوات في حاجز غيلبرت بالقرب من حي تل الرميدة.

وتشهد منطقة الخليل، حيث يسكن فلسطينيون، مستوطنون، وجنود اسرائيليون بجوار بعضهم، اشتباكات عديدة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال العام الأخير، بالإضافة الى هجمات من قبل فلسطينيين.

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.