اعتقلت السلطات في بوينس آيرس ايرانيين مشتبه بهما بالسفر بواسطة جوازات اسرائيلية مزيفة، بحسب الاعلان الارجنتيني المحلي.

وتعامل الشرطة الشخصين، رجل وامرأة، كمشتبه بهما محتملين بالإرهاب، ورفعت مستوى التأهب في البلاد، بحسب صحيفة “كلارين”.

وتم اعتقال الزوجين، سجاد نصراني (27 عاما)، ومحصورة سبزالي (30 عاما)، في الاسبوع الماضي بعد دخولهما الارجنتين بواسطة جوازات سفر مزيفة على ما يبدو.

وكانت اسمائهما المسجلة في جوازات السفر نتانئيل وريفكا توليدانو. وأرقام جوازات السفر المسجلة كانت تابعة لزوج فرنسي اسرائيلي اسمهما دافيد وبريجيت اسولين، بحسب الصحافة الارجنتينية.

واعتقدت السلطات في بداية الامر انه قد تم سرقة الجوازات والتلاعب بها، ولكن استنتجت لاحقا انها مزيفة بعد العثور على عدة اخطاء املائية باللغة العبرية. وتظهر صورة لأحد الجوازين التي انتشرت في الاعلام الارجنتيني الخطأ في كتابة كلمة “اسرائيل”، اضافة الى اخطاء املائية اخرى عديدة.

وسافر الزوجان من اسبانيا الى بوينس آيرس الاسبوع الماضي، وتم لهما الدخول الى البلاد قبل اعتقالهما في فندق بعد بضعة ايام. وشارك في التحقيق فروع انتربول في الارجنتين، اسبانيا واسرائيل، بحسب صحيفة “كلارين”.

وتم اعتقال نصراني، الذي ادعى انه مصور، وبحوزته كاميرا. وقال الزوجان انهما وصلا اسبانيا عن طريق تركيا واليونان، بحسب صحيفة “لا ناسيون”.

طواقم انقاذ بين حطام السفارة الإسرائيلية بعد هجوم في بوينس آيرس، 17 مارس 2994 (AP Photo/Don Rypka)

وقال مسؤولون انه تم رفع مستوى التأهب في البلاد بسبب القرب من ذكرى تفجير السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس عام 1992، في 17 مارس، بحسب صحيفة “كلارين”.

“هذا بالتأكيد يرفع مستوى التأهب، لذا ادرك انه من الضروري رفع جميع الاجراءات الامنية والوقائية”، قال قاضي الادعاء لويس رودريغز، بحسب موقع الانباء.

وعامة تتهم إيران وحزب الله بتفجير السفارة، الذي راح ضحيته 29 شخصا، والهجوم ضد مركز “أميا” اليهودي عامين بعد ذلك، والذي راح ضحيته 85 شخصا.

ولا تعليق من قبل مسؤولين إيرانيين.