أعلنت الشرطة لإسرائيلية أن سيدة منحدرة من حي بيت حنينا في مدينة القدس الشرقية حاولت تنفيذ هجوم دهس يوم الثلاثاء عند حاجز قلنديا الفاصل بين مدينة القدس والضفة الغربية.

وبدأ الحادث بعد سير امرأة تبلغ من العمر (31 عاما)، بمركبتها بسرعة عالية نحو الحاجز. حيث قام الجنود بإطلاق النار على المركبة، ما أجبرها على التوقف.

وقام الحراس في الحاجز بالسيطرة عليها واعتقالها. وأفادت الشرطة أنه كان بحوزتها سكين.

ولم تصاب المرأة بأي جروح، ولم تقع اصابات بصفوف القوات الإسرائيلية.

وقد شهد الحاجز، الذي يوصل بين القدس ومخيم قلنديا الفلسطيني، عدة محاولات لتنفيذ هجمات في العام الأخير.

وفي 22 نوفمبر، قُتل رجل فلسطيني يحمل سكينا برصاص القوات الإسرائيلية اثناء محاولته تنفيذ هجوم طعن في الحاجز. ووفقا للشرطة، اقترب الرجل من الحراس في منطقة مخصصة لحركة السيارات. وعندما طلبوا منه اظهار بطاقة هويته تجاهل الأوامر، وقامت القوات بعدها بإطلاق النار عليه.

وبدأت موجة هجمات طعن من قبل فلسطينيين قبل حوالي عام، وبدأت بالتراجع في الأشهر الست الاخيرة، بالرغم من وقوع حوادث متفرقة.

وابتداء من اكتوبر 2015 وحتى اكتوبر 2016، قُتل 36 اسرائيليا، أمريكيين اثنين، وارتري، في هجمات طعن، دهس واطلاق نار.

ووفقا لمعطيات وكالة فرانس برس، قُتل أيضا 238 فلسطينيا، مواطنا اردنيا، ومهاجرا سودانيا خلال موجة العنف، معظمهم اثناء تنفيذ هجمات، بحسب اسرائيل، وغيرهم خلال اشتباكات مع جنود في الضفة الغربية أو على حدود غزة، بالإضافة الى نتيجة غارات اسرائيلية في القطاع.