اعتقلت الشرطة مواطنا عربيا إسرائيليا من بلدة جلجولية واستجوبت 4 آخرين بشبهة دعمهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما قالت السلطات يوم الأربعاء، بعد يوم واحد من نشر شريط فيديو يُظهر عملية إعدام مواطن إسرائيلي على يد التنظيم الإرهابي.

ولم تقم السلطات بنشر اسم المشتبه به (20 عاما). ومن المتوقع أن يمثل أمام محكمة في بيتح تيكفا، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

وتم استجواب 4 أشخاص آخرين من قبل الشرطة للإشتباه أيضا بتعاونهم مع التنظيم. وتم إطلاق سراحهم بشروط.

وجاء الإعتقال بعد تفتيش منازل في البلدة التي تقع وسط إسرائيل صباح الأربعاء، والعثور على مواد مؤيدة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بما في ذلك قمصان، بحسب ما ذكرت الشرطة.

ويُعتقد أن عددا من الإسرائيليين انضموا إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي جذبت إلى صفوفها 20,000 مقاتل أجنبي، بحسب تقرير أمريكي في وقت سابق من هذا العام.

في شهر يناير، اعتُقل شاب من الناصرة عند عودته إلى إسرائيل بعد انضمامه إلى “الدولة الإسلامية” للقتال في العراق.

ويُعرف عن التنظيم، الذي استولى على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق، طرقه الوحشية واستخدامه للمواد الإعلامية المُنتجة بمهارة لنشر رسالته المتطرفة.

يوم الثلاثاء، نشر التنظيم مقطع فيديو يُظهر عملية إعدام شاب من القدس الشرقية الذي يبدو أنه انضم إلى التنظيم قبل أن يحاول الهرب، ويُتهم بأنه عميل للموساد.

ويظهر محمد سعيد اسماعيل مسلم راكعا على ركبتيه ومرتديا زيا برتقاليا، وهو يجلس أمام رجل مسلح وفتى يقوم بإطلاق النار على مسلم بمسدس لأكثر من مرة.

الرجل الآخر، الذي تحدث بالفرنسية، ألقى بخطبة عنيفة ضد اليهود، أشاد خلالها بالهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس والتي كان من بين ضحاياها 4 يهود في متجر يهودي في باريس، وهدد بمهاجمة إسرائيل.

وظهر في شريط الفيديو ومدته 13 دقيقة، والذي نُشر على شبكة الإنترنت، قائمة بأسماء أشخاص يدعي التنظيم الجهادي بأنهم يعملون مع أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.