تم اتهام ثلاثة أعضاء في حركة حماس يوم الأربعاء بالتخطيط لإختطاف عضو الكنيست يهودا غليك والناطق بالعربية بإسم الجيش.

وفي الأسبوع الماضي، اعتقل الشاباك قائد الخلية، معاذ اشتيه (26 عاما) والتوأم محمد واحمد رمضان (19 عاما) في قرية مجاورة لنابلس.

ووفقا للائحة الإتهام ضد الثلاثة في محكمة السامرة العسكرية، تراجع المشتبه بهم عن مخططاتهم الأولي لاختطاف غليك وافيخاي ادرعي، وخططا بدلا عن ذلك اختطاف جندي اسرائيلي أو مستوطن.

وبحث اشتيه عن معلومات حول غليك وادرعي عبر الانترنت، بحسب لائحة الاتهام.

وبعد اعقاب اعتقالهم، قال الشاباك أن الخلية تواصلت مع مسؤولين من حركة حماس في غزة، التي مولت العملية.

الناطق بالعربية باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي (Screen capture/YouTube)

ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، كان هدف العملية للوصول إلى مفاوضات لإطلاق سراح اسرى أمنيين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وأصيب غليك، الناشط السابق لصلاة اليهود في الحرم القدسي الشريف، بأربع رصاصات اطلقها شاب فلسطيني عام 2014، قبل أن يصبح عضو في حزب (الليكود).

ومتحدثا مع تايمز أوف اسرائيل يوم الأربعاء، شكر غليك القوات الإسرائيلية على عملهم في اعتقال اعضاء الخلية. قائلا: “علينا دائما ان نذكر ان الهدوء القائم في اسرائيل يعود الى نشاطاتهم الناجع والمخلص”.

وتعهد بالإستمرار بخدمة الجماهير “بكل قوته”.

“أنا لست خائفا، ولكنني بالتأكيد سوف استمر بأخذ الإحتياط”، أضاف.