إعتداء على سائق سيارة أجرة عربي في القدس يوم الإثنين من قبل مسافر يهودي الذي استخدم غاز الفلفل.

وقعت الحادثة في شارع كينغ جورج في مركز البلد.

فر المشبوه به من المكان، والشرطة تبحث عنه.

طواقم الإسعاف أخذت الضحية إلى مشفى شعاري تسيديك.

وتبحث الشرطة في القدس عن شابان يهوديان اللذان علقا لافتات تحمل الشعارات “كهانا كان محقا” و”العرب هم سرطان” على جدران مدرسة يدا بيد في حي “بات” في المدينة. أحد الحراس رأى الشبان وإتصل بالشرطة.

تم إشعال الحريق في المدرسة مساء يوم السبت، ما أدى إلى حرق مجموعة من الكتب وإحدى الصفوف. وتم العثور على الشعارات “كهانا كان محقا” و”لا يوجد تعايش مع السرطان” مكتوبة على جدران المدرسة، ما أدى إلى إنتقادات من جميع الأطياف السياسية الإسرائيلية.

في هذه الأثناء، تم العثور على رجل فاقد الوعي في مفترق الون، شمالي الضفة الغربية.

قال شاهد عيان أنه تم دهسه من قبل سيارة التي قامت بالفرار من المكان.

الشرطة تبحث عن المذنب، ولا يزال غير معروف إن كان هذه حادثة من دوافع قومية.

وفي ذات اليوم، قامت إمرأة من الضفة الغربية بطعن إسرائيلي في مفترق غوش عتصيون جنوبي القدس، قوات الأمن أطلقت النار على المعتدية، التي ورد أنها أمل طقاطقة (22 عاما)، من بيت فجار.

تم نقلها إلى مشفى هداسا في حالة خطرة.

وورد أن الضحية الإسرائيلية، الذي تلقى إصابات خفيفة، هو يهوشاع لورخ.

وإندلعت إشتباكات في بيت فجار بعد أن إعتقلت الشرطة والد طقاطقة في منزل العائلة.

موجة العنف تأتي بعد عدة أيام من الهدوء في القدس والضفة الغربية، التي شهدت أسابيعاً من الإضرابات.