سيتم افتتاح رياض الأطفال تحت سن 3 سنوات تحت إشراف الحكومة يوم الأحد بعد إبرام صفقة بشأن تعويض مالي على إغلاق فيروس كورونا والتوجيهات الصحية.

وسيتم تقسيم الأطفال إلى مجموعات تضم ما يصل إلى 17 طفلا في كل فصل دراسي وستعمل الرياض خلال ساعات العمل المعتادة في جميع أيام الأسبوع. وسيُسمح بنقل الأطفال إلى صفوف متعددة الأعمار من أجل الحفاظ على القيود على حجم الفصول، ولكن لن يُسمح بنقلهم إلى روضات مختلفة.

وستعطى الأولوية لمن هم في أمس الحاجة للرياض بموجب النظام المستخدم لتحديد الدخول إلى الرياض التي تديرها فيزو، نعمات، ايمونا ومنظمات أخرى، لذا قد يضطر بعض الأطفال – حوالي 30%، وفقا للقناة 13 – البقاء في المنزل.

وبموجب الاتفاقية، ستتحمل الحكومة تكلفة تشغيل الرياض المدعومة بصورة خاصة. وتم إبرام الصفقة بين المنظمات التي تدير الرياض ووزارات المالية، العمل والرعاية الاجتماعية.

تلاميذ إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية عند عودتهم إلى المدرسة للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا، في القدس، 3 مايو 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفي الوقت نفسه، لا تزال آلاف الرياض الخاصة مغلقة، ومن المتوقع أن يجتمع ممثلوها مع مسؤولي الخزانة يوم الأربعاء.

ومن المتوقع أن يعود الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-6 سنوات إلى رياض الأطفال والمدارس التمهيدية يوم الأحد في مجموعات لا تزيد عن 18 طفلا. سيحضر أغلبية الاطفال المؤسسات ثلاثة أيام فقط في الأسبوع حتى يمكن الحفاظ على الاعداد المحدودة، ولن تكون هناك برامج بعد الظهر، مما يعني أن اليوم سينتهي في الساعة الثانية بعد الظهر.

وسيتم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين للعمل في أماكن منفصلة في رياض الأطفال والساحات.

وتُعتبر عودة الأطفال الصغار إلى الرياض عاملاً أساسيًا لمساعدة الوالدين على العودة إلى العمل مع تخفيف قيود الإغلاق.

وفي المدارس الإسرائيلية، عادت الصفوف 1-3 والصفوف 11-12 إلى المدرسة هذا الأسبوع بفصول أصغر وإجراءات صحية صارمة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين أنه يتوقع عودة جميع الطلاب إلى الصفوف بحلول نهاية الشهر، في حين من المقرر إعادة فتح الجامعات والكليات في 14 يونيو. ومن المرجح أن تضطر المدارس إلى التناوب على الحضور، لانه لا يوجد لديها فصول كافية لتمكين جميع الطلاب الحفاظ على التباعد الاجتماعي في نفس الوقت.

وفي المدارس، تم تقسيم التلاميذ إلى مجموعات، وعلى كل منها، وفقًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم، البقاء معًا لجميع الفصول والاستراحات. وكان على كل مجموعة أن يكون لديها حمامات مخصصة كذلك.

وكانت المدارس من بين المؤسسات الأولى التي تم إغلاقها في منتصف شهر مارس، وهي خطوة أعقبتها بسرعة إجراءات أكثر صرامة أدت إلى توقف الاقتصاد بشكل شبه تام وأجبرت الكثيرين على البقاء في منازلهم بينما سعت الدولة إلى منع انتشار كبير للفيروس.

طلاب إسرائيليون يعودون إلى المدرسة للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا، في القدس، 3 مايو 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

ووافق وزراء مجلس الوزراء يوم الاثنين على سلسلة من الإجراءات لتخفيف العديد من القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا، من بينها رفع حظر الابتعاد اكثر من 100 متر من المنزل لأنشطة غير ضرورية.

وكان عدد من التغييرات على قوانين الطوارئ ساري المفعول على الفور، مثل إعادة فتح بعض اماكن العمل، بينما لن يدخل البعض الآخر حيز التنفيذ إلا في وقت لاحق من الأسبوع.

ووافقت الحكومة أيضًا على توجيهات يجب أن تلتزم بها بعض اماكن العمل، وحذر نتنياهو ليلة الاثنين من أنه إذا تجاوزت معدلات الإصابة حدودًا معينة، فقد يتم اعادة فرض إجراءات الإغلاق.

وفي الوقت نفسه، وافق الوزراء على تمديد برنامج مثير للجدل يسمح لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) باستخدام بيانات شخصية حساسة لتتبع حاملي فيروس كورونا، كما مدد حظر التجول الليلي خلال شهر رمضان في البلدات ذات الأغلبية المسلمة حتى 10 مايو.