تم إطلاق سراح قاصرين يهوديين أعتقلا في الأسبوع الماضي للإشتباه بحرقهما سيارة تابعة لعرب في حي أم طوبا في القدس الشرقية الثلاثاء، مع بعض التحديدات، بحسب “واينت”.

أطلق سراح أحد القاصرين الأسبوع الماضي والثاني أطلق سراحه الثلاثاء، بحسب منظمة “حونينو” للمساعدات القانونية.

ولا زال تحقيق الشرطة في الحادث جار، واعتقلت الشرطة عدة مشتبهين إضافيين.

القضية هي هجوم مشتبه على سيارة عربية في القدس الشرقية في أواخر شهر اكتوبر. وتم العثور على السيارة محروقة ومع شعارات عنصرية بما تعتقد الشرطة بأنه هجوم معادي للعرب من قبل يهود متطرفين.

ووقع الحادث بالقرب من أحياء صور باهر وأم طوبا في جنوب المدينة، بجانب منطقية جدلية شهدت تصعيد بالتوترات بين السكان العرب في المدينة وبين الجنود والمدنيين الإسرائيليين.

وتم العثور على الشعار “الموت للعرب”، و”انتقام إداري” باللغة العبرية على الرصيف بالقرب من السيارة المحروقة.

ويتطرق شعار “انتقام اداري” الى السجن الإداري، وهو إجراء يمكن الشرطة من اعتقال مشتبهين بالإرهاب لفترة طويلة بدون محاكمتهم، والذي استخدم مؤخرا لإعتقال عدة ناشطين يهود يمينيين متطرفين ومعتدين مشتبهين.

قد يكون الهجوم جزء من سلسلة هجمات عنصرية تسمى هجمات ’تدفيع ثمن’، وهي عادة هجمات إحراق وتشويه، يستهدف يهود متطرفين بها غير اليهود – وتتضمن المنازل، الكنائس والمساجد – انتقاما على خطوات يتخذها مسؤولين اسرائيليين وغيرهم.

وقال المحامي دافيد هاليفي من منظمة “حونينو” اليمينية، أن موكليه ينفون أي علاقة بالهجوم وأن “التصريحات الطنانة التي أصدرها محققي الشرطة باتت بدون أي أساس”.

وبقضية أخرى، تم الحكم بالسجن ثلاث سنوات الثلاثاء على أحد الرجال الثلاثة المدانين في الهجوم على مدرسة يهودية عربية في القدس في العام الماضي بعد رفضه صفقة ادعاء وقع عليها الرجلين الآخرين.

وتم الحكم على الرجلين الآخرين المدانين في الهجوم، الاخوان نحمان وشلومو تويتو، في شهر يوليو بالسجن لعامين وعامين ونصف، على التوالي، بصفقة ادعاء. وتم فرض دفع 25,000 شيكل تعويضات للمدرسة.

وأضرم الثلاثاء النيران في 29 نوفمبر في مدرسة “يد بيد” على اسم ماكس راين في القدس، وكتبوا شعارات عنصرية على جدران المدرسة مثل “لا تعايش مع السرطان”؛ “الموت للعرب”؛ و”كهانا كان على حق”، بإشارة الى الحاخام مئير كاهانا الراحل، وهو أب روحاني للحركة القومية اليهودية المتطرفة.