سوف يتم اطلاق سراح المشتبه به الرئيسي في قضية القتل المزدوج في القدس، وهو من اقرباء الضحايا، للإقامة الجبرية بعد موافقة الشرطة يوم الثلاثاء عدم تمديد اعتقاله.

وتم اعتقال المشتبه به قبل اسبوعين، ولكن الأدلة ضده لا تكفي لتوجيه لائحة اتهام.

وقد طلبت الشرطة من محكمة الصلح في القدس تمديد اعتقاله، بحسب القناة 12، وهي لا زالت مرتبكة من القضية.

وتم العثور على جثث يهودا كدوري (71 عاما) وزوجته تمار (68 عاما) مع اصابات طعن في 13 يناير داخل شقتهما في حي ارمون هنتسيف، فيما اعتقد في بداية الأمر انه هجوم من دوافع قومية.

وتعتقد الشرطة منذ ذلك الحين أن دوافع الشرطة جنائية، واعتقلت اثنين من اقرباء الضحايا، زوج وزوجة، في وقت سابق من الشهر.

ولا زالت معظم تفاصيل التحقيق محظورة من النشر.

تمار كدوري (من اليسار) وزوجها يهودا، اللذان عُثر على جثتيهما في منزلهما في القدس في 13 يناير، 2019. (Courtesy)

وفي يوم الثلاثاء، أمرت محكمة الصلح في القدس بتمديد اعتقال المشتبه به الذكر لثمانية ايام. وتم تمديد اعتقال زوجته، التي يشتبه بها بالمشارك ةفي الجريمة، لستة ايام. وتم الطاق سراحها لاحقا للإقامة الجبرية. وتم توقيف شقيق المشتبه به الرئيسي ايضا وتم استجوابه.

ونفى محامي الزوجان المشتبه بهما علاقتهما بالقتل.

وفي بداية شهر فبراير، بدا أن الشرطة وصلت إلى طريق مسدود في بحثها عن القاتل، بعد أن أمرت المحكمة اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في القضية، رجل فلسطيني عمل في المنطقة.

ولكن اخذ التحقيق بعدها منحى جديد، واستجوبت الشرطة اشخاص عرفا الزوجان كدوري، بما يشمل موظفين في شركة يهودا كدوري للمحاسبة، وافراد عائلة.