تم اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي ايلئور عزاريا، والذي أدين بالقتل غير المتعمد لمنفذ هجوم فلسطيني مصاب وملقى على الأرض، من السجن صباح يوم الثلاثاء.

وكان من المفترض اطلاق سراح عزاريا يوم الخميس بعد قصائه ثلثي عقوبته، بحسب قرار مجلس الإفراج المشروط في السجن العسكري. ولكنه طلب اطلاق سراحه يوم الثلاثاء كي يشارك في حفل زواج شقيقه يوم الأربعاء، ووافق المسؤولون العسكريون على طلبه.

“تم الإفراج عن الجندي عزاريا من قاعدة السجن 394 صباح اليوم، بعد أن قضى عقوبته”، أعلن الجيش في بيان.

وقضى عزاريا 9 شهور من أصل 14 أشهر عقوبته لقتله عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل في الضفة الغربية عام 2016.

وتم الترحيب بعزاريا في منزله في مدينة الرملة المركزية بإحتفال ضخم، مع زينة وقمصان مطبوعة طباعة خاصة.

وكتب على إحدى لافتات الإستقبال “كم جيد انك في البيت، ايلور، جندينا”.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي دان عزاريا في بداية الأمر ولكن نادى بعدها الى العفو عنه، انه “سعيد بأن المسألة انتهت”.

وأدين عزاريا في العام الماضي بقتل الشريف، الذي قبل بضعة دقائق هاجم جنديين اسرائيليين بسكين. وفي فبراير 2017، تم الحكم على عزاريا بالسجن 18 شهرا، وقام بعدها رئيس هيئة أركان الجيش غادي ايزنكوت بتقليص العقوبة بأربعة اشهر. وبدأ عزاريا قضاء عقوبته في 9 اغسطس.

ولم يعبر عزاريا عن أسفه على فعلته، مدعيا انه اطلق النار لأنه اعتقد أن الشريف كان يرتدي حزاما ناسفا تحت ملابسه. ولكن نفت محكمة عسكرية هذا الادعاء، مشيرة الى عدم اكتراث الجندي في اللحظات قبل قتله الشريف، وتصريحاته الى زملائه من الجنود بأن المعتدي يستحق الموت لمهاجمته رفاقه.

وكشفت قصية عزاريا انقسامات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي حول نشاطات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وادعى البعض – خاصة من اليمينيين – أنه تصرف بشكل بطولي في قتله المعتدي الفلسطيني، بينا قال آخرون أنه خالف القانوني وكان يستحق عقوبة أشد.