تم إطلاق سراح إسرائيلي مسجون منذ 15 عاما في مصر بتهمة التجسس يوم الخميس، قال مكتب رئيس الوزراء.

تم إعادة عودة ترابين، وهو بدوي من بلدة رهط، والذي نفى جميع التهم الموجهة له، إلى إسرائيل بعد انتهاء حكمه، ورد بتصريح مكتب رئيس الوزراء.

وأضاف التصريح أن إسرائيل أطلقت سراح أسيرين مصريين، اللذان أتما حكمهما بالسجن.

وورد بتقارير إعلامية مصرية أنه تم اطلاق سراح ترابين ضمن صفقة تبادل أسرى، ولكن يبدو ان مكتب رئيس الوزراء ينفي هذا الإدعاء. وقالت وزارة الخارجية أن “إطلاق سراح ترابين هو نتيجة مجهود المحامي يتسحاك ميلتسر ووزارة الخارجية”.

وكان في السنوات الأخيرة هناك محادثات حول تبادل عشرات الأسرى المصريين في إسرائيل مقابل ترابين. ولم يتم ضمه الى تبادل الأسرى عام 2011 مقابل ايلان غرابل.

وتم ضبط البدوي الإسرائيلي البالغ (19 عاما) من قبل القوات المصرية عام 200 بعد عبوره الحدود بطريقة غير قانونية. وتم محاكمته غيابيا بتهمة التجسس في محكمة عسكرية مصرية والحكم عليه بالسجن 15 عاما تحت قانون الطوارئ المصري، الذي يسمح إمكانية العفو. ويؤكد ترابين براءته من سجنه في القاهرة منذ اعتقاله.

ومن غير المعروف ما هو سبب عبور ترابين الحدود من إسرائيل إلى سيناء، ولكن يدعي شقيقه انه على الارجح كان ينوي زيارة شقيقته في العريس. وبحسب ادعاء آخر، عبر ترابين، الراعي، الحدود خطأ بينما كان يبحث عن جمل تائه.

وبالرغم من ضغط إسرائيل من أجل اطلاق ترابين عام 2011 ضمن صفقة لإطلاق سراح ايلان غرابل، لم يوافق المصريون النظر بالإقتراح. وتم سجن غرابل، طالب المحاماة الإسرائيلي الأمريكي، لخمسة اشهر بتهمة التجسس قبل اطلاق سراحه مقابل 25 أسيرا مصريا.

واتهمت عائلة ترابين في شهر يوليو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتجاهل محنة ابنهم لأنه ليس يهوديا. وقالوا أنه لم يتم التواصل معهم من قبل أي مسؤول يهودي منذ اعتقال عودة.