مدرس إسرائيلي أعتقل قبل أسبوعين لإشتباهه ‘لعلاقة الدولة الإسلامية’، حرر من قبل محكمة الصلح في الخضيرة من الإعتقال إلى الإقامة الجبرية يوم الأحد.

صلاح الدين محمد (24 عاما) سيخضع للإقامة الجبرية لمدة أسبوع تحت ‘شروط تقييدية’ بينما يستمر التحقيق ضده في إسرائيل والأردن، حيث يعتقد أنه قد إكتسب مواد دعائية للدولة الإسلامية، ذكرت قناة العاشرة.

قالت الشرطة يوم 29 سبتمبر أنها إعتقلت محمد، وهو مدرس دين إسلامي في مدرسة كفر كنا الثانوية، بلدة مع أغلبية عربية في الجليل.

قال مسؤولون أنه عند تفتيش منزله وجدت كتب ووثائق وملفات متعلقة بمنظمات إرهابية محظورة، بما في ذلك علم الدولة الإسلامية.

‘كان المشتبه به مؤخرا في الأردن، ويتم إستجوابه من قبل الشرطة لإرتباطه بالدولة الإسلامية’، قال المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد للتايمز أوف إسرائيل في ذلك الوقت.

‘صادرنا مواد من منزله، بما في ذلك أجهزة كمبيوتر وأعلام وأمور أخرى متعلقة بالدولة الإسلامية … لقد جلب المواد من الأردن، ويستمر التحقيق’، قال.

نفى محامي محمد يوم الأحد أن لموكله أي إتصال مع جماعة إسلامية محظورة، وأشار إلى أن محاولات المدعي العام بتمديد إحتجاز موكله قد فشلت. دعا المحامي التهم ‘بخيال كامل’ وقال إن مواد الدولة الإسلامية كانت ‘من إختلاق الشرطة والشين بيت’.

حيازة مواد من منظمة إرهابية محددة، مثل الدولة الإسلامية، غير قانوني بموجب القانون الإسرائيلي.

المسؤولون الإسرائيليون، إلى جانب الحكومات الأوروبية، قلقين بشكل متزايد إزاء المواطنين المسافرين إلى الخارج للإنضمام إلى مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا أو العراق، حيث يعتقد أن الآلاف من الأجانب إنضموا إلى المنظمة الجهادية.

في أوائل سبتمبر، أدين مواطن إسرائيلي لسفره إلى دولة معادية والإنضمام إلى الدولة الإسلامية خلال إقامته لمدة أربعة أشهر في سوريا في وقت سابق من هذا العام.

أعلنت المجموعة رسميا كمنظمة إرهابية من قبل وزير الدفاع موشيه يعالون في وقت سابق من هذا العام، وإعطاء المسؤولين الإسرائيليين أدوات أوسع لمحاكمة المشتبه بهم.

نحو 10 من المواطنين العرب الإسرائيليين غادروا البلاد للإنضمام إلى الدولة الإسلامية، نقل عن مصدر من الشاباك من قبل يسرائيل هايوم في سبتمبر. ويعتقد أن عدد إضافي سافر للإنضمام إلى جماعات متمردة أكثر إعتدالا مثل الجيش السوري الحر. وبحسب ما ورد، قتل العديد من العرب الإسرائيليين في سوريا.