وقعت اشتباكات بين جنود اسرائيليين وفلسطينيين في بلدة كفر عقب التي تقع بين القدس ورام الله صباح الأربعاء، فيما وصفه الجيش كمظاهرة “عنيفة جدا” نتجت عن “نشاطات عسكرية”.

وأفادت تقارير فلسطينية أن فتى اصيب بإصابات بالغة بنيران اسرائيلية خلال المظاهرة، بينما أعلن الجيش أن الفتى قد أصيب بالرصاص، ولكنه لم يؤكد وجود علاقة بين الإشتباكات والإصابة.

ورشق فلسطينيون الحجارة، الزجاجات الحارقة والقوا الإطارات الحارقة بإتجاه الجنود الذي دخلوا البلدة الواقعة شمال القدس، بحسب الجيش.

وردا على ذلك، اطلق الجنود الرصاص في الهواء، بحسب تصريح الجيش.

ووصل فلسطينيان الذي اصيب بالرصاص وقتا قصيرا بعد ذلك الى حاجز قلنديا سعيا للحصول على عناية طبية، قال الجيش.

وقالت مصادر فلسطينية انه أصيب بنيران الجنود،  وإدعى الناطق بإسم الجيش انه من غير المعروف حتى الآن إن كان هناك علاقة بين الحادثين.

وتم نقل الفلسطيني (17 عاما) الى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس مع “اصابات بالرصاص في صدره وبطنه”، وفقا لناطق بإسم المستشفى.

وأعن المستشفى ان حالته خطيرة وتم ادخاله الى غرفة العمليات.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني لوكالة الأنباء الرسمية “وفا” الفلسطينية، أن المراهق الذي لم يتم الكشف عن اسمه، اصيب برأسه بإصابات بالغة بنيران القوات الإسرائيلية خلال الاشتباكات في كفر عقب.

وورد أيضا أن القوات الإسرائيلية استخدمت قنابل الصوت والغاز خلال الإشتباكات، بحسب التقارير الفلسطينية.

وأغلقت اسرائيل، التي تجري مداهمات ليلية في البلدات الفلسطينية، الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 48ساعة ابتداء من منتصف الليل الثلاثاء الأربعاء من أجل يوم الذكرى الإسرائيلي ويوم الإستقلال.

وبدأ الاغلاق الفعلي تمام الساعة 12:00 ليل الأربعاء، ويتوقع أن ينتهي في 11:59 الخميس، قال الجيش.

وبدأ الإغلاق وقتا قصيرا بعد إصابة جندي اسرائيلي بإصابات بالغة بإنفجار عبوة في الضفة الغربية، وبعد اصابة امرأتان في الثمانينات من عمرهما بهجوم طعن من قبل ملثمين في القدس في وقت سابق من اليوم.

ويبقى الجندي، الذي لم يتم الكشف عن هويته، في وحدة العناية المكثفة صباح الأربعاء، ولا زال يخضع لعمليات جراحية، بحسب ناطق بإسم المستشفى.