تمت معالجة إمرأة إسرائيلية لمعاناتها من صدمة بعد أن تم إطلاق النار على سيارتها من قبل معتدي غير معروف في طريق شمال الضفة الغربية صباح الأربعاء، وهو الهجوم الأخير بسلسلة هجمات في شوارع الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

وقع الهجوم في مفرق هابيتوت جنوب نابلس. كانت الإمرأة تسافر على شارع 60 بين بلدة حوارة الفلسطينية ومستوطنة كفار تابوح الإسرائيلية.

وبالرغم من أنه تم إطلاق عدة رصاصات بإتجاه المركبة، إلا أن واحدة فقط أصابت السيارة، بحسب السلطات. على ما يبدو تم اطلاقها من سيارة عابرة.

ويبحث الجيش الإسرائيلي في المنطقة عن منفذي الهجوم.

شهد العام الأخير ارتفاع بعدد الهجمات التي ينفذها أفراد فلسطينيين ضد إسرائيليين، في كل من الضفة الغربية والقدس، وتتضمن هجمات إطلاق نار، طعن ودهس.

في بداية هذا الأسبوع، نادى الفلسطينيون إلى “يوم غضب” بعد وفاة رهام دوابشة الأحد متأثرة بجراحها نتيجة هجوم حريق في أواخر شهر يوليو، الذي نفذه إرهابيون يهود. وقد قتل زوج دوابشة وابنها البالغ (18 شهرا) أيضا في الهجوم.