أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فتاة فلسطينية عند حاجز قلنديا بالقرب من القدس، بعد تجاهلها تحذيرات الجنود بالتوقف، ولم تسجل إصابات أخرى في الحادث.

“الفتاة اقتربت من حاجز قلنديا [سيرا على الأقدام] مستخدمة مسلك المركبات. لم تستجب لطلبات الجنود بالتوقف”، قالت ناطقة بإسم الشرطة الإسرائيلية. وأضافت أنه تم اتباع الإجراءات الصحيحة قبل “تحييدها”.

وقالت الناطقة أن الفتاة أصيب بقدمها.

وأكدت الشرطة لاحقا أنها لم تكن تحمل سكين.

وورد أنها في العشرينات من عمرها، وقد أصيبت برصاص أحد الحراس المدنيين الذين يدعمون الجنود في الحاجز.

وقد شهد حاجز قلنديا، وهو معبر مركزي بين القدس ومخيم قلنديا الفلسطيني، سلسلة حوادث أمنية في العام الأخير.

في شهر ديسمبر، أصيبت امرأة فلسطينية بالرصاص اثناء محاولتها تنفيذ هجوم طعن.

وفي شهر ابريل، قُتل شاب وشقيقته برصاص حراس مدنيين عند اقترابهما عن طريق مسلك المركبات وتجاهل طلبات التوقف. وتشتبه الشرطة بأن الحراس أخطأوا بإطلاقهم النار عليهما، ولكن أعلنت الشرطة حينها أن الفتاة القت سكينا بإتجاه الجنود وأن شقيقها كان يحمل سكينين.

وقد زعم مسؤولون أمنيون بأن شابات فلسطينيات يحاولن، عادة بسبب مشاكل شخصية، الانتحار بواسطة التظاهر بمحاولة تنفيذ هجوم طعن ضد جنود وعناصر الشرطة بهدف الموت برصاص القوات.