تم اطلاق النار على قوات بحرية اسرائيلية تجري دورية أمام شاطئ غزة من الشاطئ بعد اطلاقهم النار على مشتبه فلسطيني خلال عملية اعتقال في البحر، قال الجيش صباح الخميس.

ولا يوجد إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وقال الجيش أن الحادث وقع عندما لاحظت القوات الإسرائيلية قارب فلسطيني يخرج من منطقة الصيد المسموحة أمام شواطئ شمال قطاع غزة.

“طلبت قوات الجيش من القارب بالتوقف، واطلقت طلقات تحذيرية في الهواء”، قالت ناطقة بإسم الجيش. “عندما استمر بالتقدر، اطلقت القوات النار بإتجاه القارب لتوقف تقدمه، ما أدى إلى إصابة مشتبه”.

وتم اعتقال المشتبه ونقله الى ميناء اسدود لتلقي العلاج والتحقيق، بينما سمح لقاربه العودة الى غزة.

“خلال هذه النشاطات، تم اطلاق النار على القوات البحرية من قطاع غزة”، أضافت الناطقة.

ولم تكشف تفاصيل إضافية ويبدو أن القوات البحرية لم ترد بالنيران.

وتفرض اسرائيل على غزة منذ عام 2007 لمنع تهريب الاسلحة، وتحظر صيد السمك ببعد يفوق 9 اميال بحرية (16 كلم) من الشاطئ. وتعتبر القوارب التي تتخطى هذا الحد مشبوهة، وقد يتم اطلاق النار عليها كقوارب محتملة لتهريب الاسلحة.

وادعت مصادر إعلامية فلسطينية في شهر يوليو أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادي سمك فلسطينيين أمام شاطئ غزة، ولكن لم يؤكد الجيش وقوع الحادث حينها.

وقد أوقف الجيش عدوة قوارب لتهريب اسلحة في الماضي، ويتهم حماس بـ”استغلال” التغيير الأخير بالسياسة الذي يمدد الحد من 6 اميال بحرية.

واعتقل الجيش في شهر ابريل مهرب تابع لحركة حماس أمام الساحل، واتهمه بتهريب أسلحة ومواد بناء غير قانونية الى داخل القطاع.

واعترف سليم جمال حسن نعمان، من سكان مخيم الشاطئ في القطاع، انه يشارك في نشاطات التهريب البحرية منذ وقت وأنه ساعد على إدخال الأسلحة و”مواد تستخدم في صناعة الصواريخ، مثل راتنج الفيبرغلاس”، قال مسؤولون امنيون.