تم اطلاق النار من قطاع غزة الثلاثاء وإصابة مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الشمالية مع القطاع الفلسطيني، بحسب تصريح صادر عن الجيش الإسرائيلي.

ولا ترد أنباء عن وقوع إصابات، ولكن تضررت معدات ثقيلة تابعة للجيش خلال اطلاق النار، الذي وقع ساعات بعد اجراء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جولة في جنوب المنطقة المجاورة للقطاع.

وقال ناطق بإسم الجيش ان الجنود يبحثون عن المسؤول في المنطقة.

وتحدث وسائل اعلام فلسطينية في غزة عن اطلاق نار كثيف من قبل القوات الإسرائيلية بالقرب من ناحال عوز، مباشرة بعد التقرير عن إصابة المركبة.

ولم يتبنى اي طرف في مسؤولية الهجوم في غزة، التي تشهد تصعيد بالتوترات مع اسرائيل في الأسابيع الأخيرة، وقد حذر مسؤولون اسرائيليون من تصعيد حاد بالعنف.

ولم يكشف الجيش نوعية مركبة المعدات التي اضررت، ولكن عادة تستخدم اسرائيل معدات تحريك التربة بالقرب من الحدود لكشف وتدمير انفاق تابعة لحركة حماس.

ووقع الحادث ساعات بعد زيارة نتنياهو للجزء الجنوبي من الحدود مع غزة برفقة قادة عسكريين ووزير الدفاع موشيه يعالون، بالقرب من موقع اكتشاف الجيش لنفق تابع لحماس في الشهر الماضي.

وزار نتنياهو، برفقة رئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت ورئيس القيادة الجنوبية الجنرال ايال زمير، البلدات المجاورة لمعبر كرم ابو سالم.

وحصل نتنياهو على تقييم للأوضاع من زمير والتقى بجنود موظفين على الحدود، بحسب تصريح صادر عن مكتب نتنياهو. وقال نتنياهو للجنود أن العامين الآخيرين، منذ حرب صيف 2014 مع حماس، كانا الأكثر هدوءا منذ أعوام.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت مصلحة الضرائب الإسرائيلية انه تم عرقلة محاولة لتهريب عدة أطنان من كلوريد الامونيوم الى قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة على يد قوات الامن وسلطات الجمارك.

وتم العثور على حوالي 4 طن من المادة الكيميائية – الكافية لصنع المئات من الصواريخ، بحسب مسؤولي أمن إسرائيليين – مخبأة في شحنات ملح إلى قطاع غزة خلال المرور من معبر “نيتسانا” بين إسرائيل ومصر في أوائل شهر أبريل.