تم اطلاق النار باتجاه جنود اسرائيليين عند حدود غزة صباح الثلاثاء، ما ادى الى قصف الجيش الإسرائيلي لموقع مجاول تابع لحماس، قال الجيش.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، تعرض جنود عند السياج الامني في شمال غزة للنيران. ولم تقع اصابات بصفوف الجنود.

وردا على ذلك، قصفت دبابة اسرائيلية موقع مراقبة مجاور تابع لحركة حماس التي تحكم غزة.

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي الجهة التي يعتقد انها مسؤولة عن اطلاق النار. وعامة، يحمل الجيش حركة حماس مسؤولية كل العنف الصادر عن قطاعا غزة، الذي سيطرت عليه الحركة عام 2007 بطرد السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب.

وجاء تبادل النيران الثلاثاء بينما تتهيأ قطر لتحويل 15 مليون دولار لتغطية اجور الموظفين المدنيين في قطاع غزة، ثالث دفعة من نوعها تحصل عليها الحركة بموافقة الحكومة الإسرائيلية. ويتوقع تحويل الاموال في وقت لاحق من الاسبوع، بعد تأخيرها على يد اسرائيل ردا على تصعيد بالعنف الحدودي، قال دبلوماسي قطري يوم الاحد.

وقال مبعوث قطر لقطاع غزة محمد العمادي لوكالة رويترز انه من المفترض وصول الدفعة الاخيرة القطاع الفلسطيني يوم الاربعاء.

هذه الصورة تم التقاطها في 11 يناير، 2019 تظهر مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على الحدود بين غزة وإسرائيل. (Mahmud Hams/AFP)

ومنذ شهر مارس، يعقد الفلسطينيون مظاهرات اسبوعية عند الحدود، وتتهم اسرائيل حركة حماس التي تحكم غزة باستخدامها كغطاء لتنفيذ هجمات ضد جنود ومحاولة اختراق السياج الامني. وقد طالبت اسرائيل بوقف المظاهرات العنيفة عند الحدود ضمن اي اتفاق وقف اطلاق.

وشارك حوالي 10 الاف فلسطيني في مظاهرات عند الحدود يوم الجمعة، وقاموا برشق الحجارة، الزجاجات الحارقة والقنابل اليدوية باتجاه الجنود الإسرائيليين. ورد الجنود بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في بعض الحالات.

وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة ان 19 شخصا اصيب خلال الاشتباكات، منهم صحفيين اثنين وثلاثة افراد طواقم طبية.

وكانت المظاهرة اقل عنفا من مظاهرات الاسبوع الماضي، حيث قُتلت سيدة واصيب اكثر من 20 فلسطينيا وجنديا اسرائيليا، ما ادى الى رد اسرائيل بإطلاق غارات جوية.