سيطلق على بلدة جديدة من المخطط إقامتها في هضبة الجولان تكريما للرئيس دونالد ترامب الاسم “رمات ترامب”، وبترجمة حرفية “هضبة ترامب”، وسيتم المصادقة عليها في الجلسة الأسبوعية القادمة للحكومة الأحد.

يوم الخميس بعث سكرتير الحكومة للوزراء تفاصيل مشروع قرار الحكومة للمصادقة على “رمات ترامب”، وقال إن البلدة ستُقام بالقرب من قرية كيلاع ألون القائمة وستكون تابعة للمجلس الإقليمي الجولان.

وجاء في مشروع القرار “تقديرا لعمل الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة، الرئيس دونالد ترامب، لفائدة دولة إسرائيل في مجموعة واسعة من المجالات، وتعبيرا عن الامتنان للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تقرر المبادرة لإنشاء مجتمع سكني جديد على هضبة الجولان باسم ’رمات ترامب’”.

وستُعقد جلسة الحكومة يوم الأحد في الموقع بالجولان بدلا من المكان الذي تُعقد فيه عادة جلسات الحكومة في مكتب رئيس الوزراء بالقدس، وفقا لمكتب رئيس الوزراء. وسيحضر الوزير الأمريكي ديفيد فريدمان المراسم في الموقع المقترح لإقامة رمات ترامب.

بموجب مشروع القرار أيضا على وزارة الإسكان البدء بإعداد خطة للبلدة والتي سيتم تقديمها للمصادقة عليها في المجلس الوطني للتخطيط والبناء في غضون 90 يوما.

في شهر أبريل، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن حكومته الجديد ستطلق اسم ترامب على إحدى بلدات هضبة الجولان تكريما لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة الواقعة في شمال البلاد.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى اليسار، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إعلان بشأن مرتفعات الجولان خارج الجناح الغربي بعد اجتماع في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 25 مارس 2019. (Brendan Smialowski/AFP)

ووقّع ترامب على اعلان في 25 مارس يعترف بسيادة إسرائيل على المنطقة خلال زيارة قام بها نتنياهو إلى البيت الأبيض، في خطوة راى البعض أن توقيتها جاء ليخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي في اعادة انتخابه.

ونقض هذا الاعلان عقودا من السياسة الأمريكية وأثار إدانات في المجتمع الدولي، إلى جانب الإشادة من إسرائيل.

وقد استولت إسرائيل على المنطقة الاستراتيجية من سوريا في حرب “الأيام الستة” في عام 1967، وفي عام 1981 قامت بضمها إليها، في خطوة لم تحظى أبدا باعتراف بقية المجتمع الدولي، الذي يُعتبر هضبة الجولان أرضا سورية محتلة.