عرقلت آلاف المتظاهرات اليهوديات المتشددات “بعنف” صلاة “نساء الحائط” صباح الجمعة، ما ارغم المجموعة اليهودية السنوية للإنتقال الى جزء متساو من الموقع المقدس بعد اصابة اثنين من اعضائها، قالت ناطقة بإسم المنظمة.

وكانت المنظمة تعقد صلوات خاصة بمناسبة 30 عاما على تأسيسها. وأثار التجمع احتجاجات من بعض اجزاء المجتمع اليهودي المتشدد، ونادى عدة حاخامات بارزين طلابهم للتوجه نحو باحة حائط المبكى من أجل عرقلة صلاة “نساء الحائط” والتظاهر ضد العبادة اليهودية غير المتشددة.

وقالت ناطقة بإسم المجموعة التقدمية لتايمز أوف اسرائيل انه تم دفع عدة اعضاء مسنين أرضا من قبل متظاهرين يهود متشددين، وأضافت أن المظاهرة كانت عنيفة اكثر من المظاهرات الشهرية التي تتعرض اليها المجموعة. وتلقى شخصين عناية طبية اضافية لاحقا، قالت الناطقة، بدون ذكر تفاصيل اضافية حول خطورة الاصابات.

وقالت الشرطة أن المتظاهرين المتطرفين تشابكوا أيضا مع عناصر الشرطة الذي تم ارسالهم الى الموقع للحفاظ على النظام. وتم اعتقال متظاهر يبلغ (20 عاما) لمحاولته الاعتداء على شرطي، قالت الناطقة. ولم تتطرق الشرطة أو تؤكد على توجيه عنف ضد المصلين.

وادعى بيان صدر عن “نساء الحائط” أن الشرطة “هجرتهم” بينما تعرضوا للدفع والشتائم من رجال ونساء يهود متشددين في الموقع.

وغرد رئيس الحركة المحافظة في اسرائيل يسرائيل هس أنه كان من بين الأشخاص الذين تعرضوا للتهجم من قبل متظاهرين يهود متشددين، قائلا انه تم سحب الكيباة عن رأسه وشال صلاته بينما دفعه المتظاهرون. وتواجد في الموقع لإظهار الدعم لحوالي 800 عضو من “نساء الحائط” هناك.

“كان غير لطيفا، ولكن من يعتقد أن العنف سوف ينتصر فهو مخطئ”، قال هس.

“اعتقد انه إن يحظر دخول الشبان الحريديم دون سن 30 لباحة حائط المبكى في ’روش حودش’ [اليوم الاول من الشهر القمري اليهودي]، سوف يتم تجنب العنف في المستقبل”، غرد.

وانتقد بيان “نساء الحائط” أيضا حاخام حائط المبكى شموئيل رابينوفيتش لرفضه السماح لهم استخدام نظام مكبرات الصوت، بالرغم من كون عدد المشاركين المتوقع يتوافق مع البروتوكول المعتمد.

بدلا عن ذلك، قالت “نساء الحائط” أن رابينوفيتش سمح لمجموعة في قسم الرجال تشغيل نظام مكبرات الصوت الخاص بهم، الذي استخدم للتغطية على الصلاة التقدمية في الطرف الآخر من الحاجز الفاصل بين الجنسين.

وبسبب ما وصفته بمضايقات عنيفة من قبل متظاهرين يهود متشددين، قالت المجموعة انها اضطرت لمغادرة الجزء المركزي في باحة حائط المبكى، ومتابعة صلواتها في منطقة الصلاة المتساوية عند قوس روبنسون.

“نحن هنا منذ 30 عاما وسوف نستمر، في جميع اشهر السنة، للأبد”، قالت رئيسة “نساء الحائط” عنات هوفمان، التي نادت الحكومة لتطبيق اتفاق تم تعليقه لتوسيع منطقة الصلاة التعددية في حائط المبكى.