شركة الكهرباء الإسرائيلية قيدت تدفق الكهرباء إلى شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني يوم الاثنين بسبب ديون غير مسددة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في القدس الشرقية ورام الله، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية اليوم الثلاثاء. شركة الكهرباء الاسرائيلية حاليا تقاضى الشركة الفلسطينية بسبب ديون غير مسددة.

مدير شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني, هشام العمري قال أن شركة الكهرباء الاسرائيلية قطعت الكهرباء عبر خطين رئيسيين، مؤدياً إلى فقدان الطاقة في عدة مواقع، بما في ذلك بعض مباني السلطة الفلسطينية، وفق ما ذكرت وكالة أنباء معاً.

قال العمري أنه بينما شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني مدينة لشركة الكهرباء الاسرائيلية بكمية كبيرة من المال — قدر التقرير المبلغ ب-974 مليون شيكل (283 مليون دولار) – إنقطاع التيار في الحقيقة كان اجراء سياسي للضغط على الفلسطينيين في قضية اختطاف الثلاثة شبان الإسرائيليين في الضفة الغربية في 12 يونيو.

رفض المتحدث باسم مكتب شركة الكهرباء الاسرائيلية التعليق للتايمز اوف إسرائيل حول هذه المسألة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال داني دانون, نائب وزير الدفاع أنه على إسرائيل قطع الكهرباء عن الضفة الغربية وقطاع غزة كخطوة عقابية، ولكن خطوة شركة الكهرباء الاسرائيلية تبدو غير متعلقة بدعوة دانون.

شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني, هي شركة خاصة تشتري الكهرباء من إسرائيل وتزود القدس الشرقية والمدن في الضفة الغربية. في مايو، قدمت شركة الكهرباء الاسرائيلية دعوى لمحكمة القدس اللوائية تسعى إلى جمع 531 مليون شيكل (153 مليون دولار) من الشركة الفلسطينية.

قررت شركة الكهرباء الاسرائيلية رفع دعوى بعد ان فشلت “اتصالات مكثفة” مع شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني ومسؤولين فلسطينيين في رام الله في التوصل إلى حل.

فضلا عن تزويد الطاقة الكهربائية عن طريق شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني، توفر الشركة الإسرائيلية أيضا الطاقة للسلطة الوطنية الفلسطينية، التي تزود إلى بقية الضفة الغربية، وتمد الكهرباء إلى قطاع غزة التي تحكمها حماس.

كما تدين السلطة الفلسطينية المستندة إلى رام الله المال لشركة الكهرباء الاسرائيلية. كل من السلطة الفلسطينية وشركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني قد راكمت ديوناً بعد فشلها في جمع المبلغ الكامل من زبائنهم.

قال مسؤول من سوق الطاقة لوكالة فرانس برس في مايو أن الديون المستحقة على شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني، والسلطة الفلسطينية للشركة الاسرائيلية قد بلغ 1.5 بیلیون شيكل (434 مليون دولار) وحوالي ثلثين منها على شركة كهرباء قطاع القدس الفلسطيني.

الدعوى مرفوعة على حوالي نصف هذا المبلغ فقط.

وزارة المالية الإسرائيلية تعوض الديون المستحقة للسلطة الفلسطينية إلى شركة الكهرباء الاسرائيلية بخصمها من الضرائب الشهرية التي تجمعها بالنيابة عن الحكومة الفلسطينية.

ولكن في حالة جديكو، لا يوجد لإسرائيل طريقه لخصم الأموال، لذلك تضخم الدين، قال المصدر، بينما قطع الطاقة يعتبر غير مجد سياسيا.

حتى مؤخراً، كانت هناك محادثات جارية للتوصل إلى حل، لكن فجأة أوقف الفلسطينيون المفاوضات بعد توقيع اتفاق الوحدة بين القيادات المتصارعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، قال المصدر.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.