اصيب عشرات الفلسطينيين خلال اشتباكات مع قوات اسرائيلية في حي العيساوية في القدس الشرقية الجمعة، بعد مقتل شاب اطلق العاب نارية باتجاه عناصر الشرطة بنيرانهم يوم الخميس.

واصيب 80 متظاهرا على الأقل بإصابات خفيفة خلال اشتباكات ليلة الجمعة، أفاد موقع “واينت” الإخباري.

وفي وقت سابق من اليوم، رشق حوالي 30 متظاهرا الحجارة باتجاه عناصر الشرطة، الذين ردوا بقنابل الصوت. وفي وقت لاحق، اطلق متظاهرون الالعاب النارية مرة أخرى باتجاه العناصر في الحي المتوتر.

وقُتل محمد سمير عبيد (20 عاما) برصاص القوات الإسرائيلية يوم الخميس خلال اشتباكات بين عناصر الشرطة وفلسطينيين في الحي. وقالت الشرطة ان عبيد اطلق الألعاب النارية من مسافة قريبة “مهددا حياة” عناصر الشرطة.

واشتدت اشتباكات بين السكان وقوات الاسرائيلية منذ اطلاق النار. وخلال الليل، تم حرق مركز جماهيري ينسق مع السلطات الإسرائيلية احتجاجا.

وورد أن محكمة في القدس رفضت طلب تسليم جثمان عبيد الى عائلته للدفن.

وخلال جلسة يوم الجمعة، اوصت الشرطة لمحكمة الصلح في القدس عدم تسليم الجثمان، نظرا لاحتمال اشعال جنازة عامة المزيد من الاشتباكات العنيفة في المنطقة، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس”.

وقبلت المحكمة بهذا الموقف، ولكن اعطت الشرطة مهلة يومين للإعلان عن موعد تسليمها جثمان عبيد، المحتجز في معهد ابو كبير للطب الشرعي في تل ابيب.

فلسطينيون اعتقلوا خلال اشتباكات مع الشرطة في حي العيساوية في القدس الشرقية، 28 يونيو 2019 (AP Photo/Mahmoud Illean)

وأفادت تقارير أن الشرطة دخلت حي العيساوية يوميا خلال الليل في الأسابيع الأخيرة للبحث عن اعضاء خلية تباعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يعتقد انهم متواجدون في الحي. وقد ادت عمليات الشرطة الى اشتباكات متكررة مع السكان المحليين.