أصيب على الأقل خمسة أشخاص بجروح صباح اليوم الجمعة، ثلاثة منهم شرطيات، في هجوم دهس سيارة في القدس بالقرب من محطة السكك الحديدية الخفيفة في شمال المدينة.

دهس رجل فلسطيني في سيارة خاصة خمسة أشخاص، من بينهم راكب دراجة وعابر سبيل وقفوا على الرصيف. ووفقا للتقارير الأولية، خرج الرجل من السيارة مع سكين، وحاول طعن المارة، ولكن تم إطلاق النار عليه بسرعة وأمسك من قبل شرطة الحدود وحارس أمن السكك الحديدية الخفيفة في مكان الحادث.

عانى الضحايا الخمسة من إصابات خفيفة إلى معتدلة. وتم علاجهم في موقع الحادث من قبل المسعفين قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى.

أصيب المهاجم بجروح خطيرة. هو أيضا، تم نقله إلى المستشفى. وذكر راديو إسرائيل أن الرجل مقيم من حي القدس الشرقية رأس العامود.

وقع الهجوم قرب قاعدة حرس الحدود على شارع شمعون الصديق، على الخط الفاصل بين القدس الشرقية والغربية.

وقالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سامري في بيان، “اصطدم شاب بسيارته بمشاة، ثم خرج وحاول طعن المارة قبل اطلاق النار عليه وجرحه”.

يعكس الحادث من الهجمات التي حدثت في المدينة المقدسة في أكتوبر ونوفمبر العام الماضي، حيث دهس فلسطينيين مجموعات من المشاة، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص.

قتل المهاجمين بالرصاص في مكان الحادث في تلك الحوادث.

أثار هجوم يوم الجمعة التوترات في القدس خلال عطلة عيد المساخر، وجاء ذلك بعد يوم من إقتراح القيادة الفلسطينية إنهاء التعاون الأمني ​​مع الدولة اليهودية في الضفة الغربية.

وعقب الهجوم، قال رئيس بلدية القدس نير بركات أنه سيتم زيادة الأمن في العاصمة، ولكن أحداث عيد المساخر ستجري كما مخطط لها.

“لن نسمح للإرهاب بتعطيل حياتنا اليومية وسنستمر في محاربته بلا هوادة”، على حد قوله.

وأشاد بركات أيضا رد قوات الأمن في مكان الحادث، “الذي قاد الحادث إلى نهاية سريعة ومنع المزيد من الضرر”.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.