ورد أن جنود إسرائيليون أطلقوا الرصاص يوم الأحد، على متظاهرين فلسطينيين شمالي قطاع غزة خلال مظاهرة بالقرب من معبر ايريز.

تلقى ثلاثة رجال إصابات بأرجلهم، وأحدهم في الفخذ، وفقا لتقرير وكالة الأنباء الفلسطينية معا.

قالت متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي التي تم إقتباسها من قبل وكالة الأنباء، انه “كان حوالي 40 فلسطيني يرشقون الحجار ويشاغبون” في المنطقة، ولهذا، القوات الإسرائيلية “حاولت تفريق المظاهرة”، و”أطلقت النار على الأطراف السفلى للمشاغبين الأساسيين”.

وقام الجنود بإطلاق طلقات تحذيرية قبل وقوع الحدث، وفقا للإذاعة الإسرائيلية.

أتى الحادث وسط توترات متصاعدة على الحدود، ما ينهي أشهر من الهدوء بين إسرائيل وغزة بعد الحرب في الصيف.

وقعت سلسلة من المظاهرات الأخرى في رفح في جنوب قطاع غزة، وفي بني سهيلة والنصيرات في مركز القطاع، يوم الأحد بدون إطلاق النار بأي من المظاهرات الأخرى.

في يوم الجمعة الماضي، أطلق جنود إسرائيليون النار على رجلين فلسطينيين حاولا عبور السياج الحدودي إلى داخل إسرائيل من شمال قطاع غزة، مع إصابة أحدهم.

أحد الرجال تمكن من إجتياز السياج، وتم إصابته بالرصاص برجله، بعد أن تجاهل أوامر الجنود بالتوقف. وتلقى إصابات خفيفة حتى متوسطة.

الآخر عاد فارا إلى قطاع غزة.

في بداية الأسبوع الماضي، أصيب جندي إسرائيلي بجراح خطيرة بعد اصابته برصاص قناص بينما كان بدورية بالقرب من الحدود. قالت مصادر فلسطينية أن تبادل نيران كثيف تلى هذا، وقامت دبابات إسرائيلية بقصف موقع شرقي خان يونس. وقامت طائرات حربية بقصف مواقع في غزة، وقال الفلسطينيون أن قائد وحدة المراقبة لحماس في المنطقة، تيسير السمري، قتل خلال المواجهة مع الجنود الإسرائيليين.

بعد حادث الأسبوع الماضي، نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي قد نشر وحدتي قبة حديدية مضادة للصواريخ بالقرب من مدن بئر السبع ونطيفوت الجنوبية، كلاهما أهداف لقصف شديد خلال حرب الصيف، وفقا لعدة تقارير.

في 19 ديسمبر، قصفت طائرات حربية إسرائيلية مواقع في غزة، من ضمنها ساحة تدريبات لحماس، بعد إطلاق صاروخ على جنوبي إسرائيل يوما قبل ذلك. وقع صاروخ القسام بالقرب من بلدة إسرائيلية بمنطقة اشكول بالقرب من قطاع غزة، بدون وقوع أي أضرار أو ضحايا.