مرت سيارة جيش اسرائيلية يوم الثلاثاء فوق عبو ناسفة في هضبة الجولان اسفرت عن اصابة 4 جنود بجروح طفيفة او متوسطة. في البداية صرح الجيش عن اصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة الى متوسطة, ولكنه أعلن في وقت لاحق أن هناك جندي رابع اصيب بجروح خطيرة.

وقعت الحادثة بقرب من قرية مجدل شمس في هضبة الجولان, وتم نقل الجنود الى مستشفى رمبام في حيفا. يبدو أنهم أصيبوا بعد أن رصدوا شخصاً مشبوهاً بالقرب من السياج حيث اقترب الى موقعه للتحقيق بالامر.

وتم اطلاق النار باتجاه الجنود اثناء الحادثة وفقا لصحيفة معاريف.

وذكر ان الجيش رد بنيران مدفعية الى داخل سوريا، مصيباً موقعان في مدينة القنيطرة المجاورة، بالاضافة الى قاعدة للجيش سوري.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, جاء الهجوم وسط تدفق اخير “للجهاديين وأعضاء حزب الله” قريباً من الحدود السورية مع إسرائيل، الذي قال أن ذلك “يشكل تحديا جديداً”.

وأضاف نتنياهو، الذي تحدث في اجتماع لحزبه الليكود، “في السنوات القليلة الماضية، نجحنا في الحفاظ على السلام في مواجهة الحرب الأهلية في سوريا، وأيضا هنا سنتصرف بقوة للحفاظ على أمن إسرائيل”.

هجوم مشابه في شهر ديسيمبر في المنطقة نفسها, سبب اضراراً لمركبة عسكرية لكن بم يسفر عن اصابات.

ويتبع الحادث هجوم يوم الجمعة الماضي، الذي وقع في منطقة هار دوف في الشمال، عندما توغل ارهابيون مئات الأمتار الى داخل إسرائيل وزرعوا قنبلتان صغيرتان من العبوات الناسفة أمام مركبة تابعة للجيش.

تسبب الانفجار بأضرار للمركبة وبإصابات طفيفة لركابها. تم نقل ثلاثة من الجنود إلى مستشفى لاستبعاد أي إصابات داخلية جراء الانفجار. وذكر ان الانفجار وقع في الاساس على طول الحدود.

يوم الجمعة انتقاماً على الهجوم، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على عدة أهداف عبر الحدود اللبنانية، بما في ذلك نيران من الدبابات على موقع لحزب الله في قرية كفار كيله.