اصيب ثلاثة اسرائيليين على الاقل في هجوم طعن الاربعاء في باب الخليل في البلدة القديمة في القدس. وقال مسعفو نجمة داود الحمراء انهم يعالجوا شخص مصاب بإصابات حرجة واثنين حالتهم خطيرة.

ونفذ فلسطينيان الهجوم، وتم اطلاق النار عليهما من قبل شرطيات في مكان الهجوم. وقُتل احدهما فورا، بينما توفي الأخر متأثرا بجراحه في وقت لاحق، بحسب الشرطة وطواقم الاسعاف.

وقالت الشرطة ان احد الضحايا الإسرائيليين قد يكون اصيب برصاص قوات الامن عند اطلاقهم النار على المعتدين. وأكد المسعف اهرون ادلر، الذي عالج الضحايا في مكان الهجوم، لاحقا ان الضحية الذي وصفت حالته بالحرجة فعلا اصيب برصاص الشرطة.

وقام المسعفون بتقديم العلاج له في مكان الهجوم، وبعدها قاموا بإخلائه الى مستشفى شعاريه تسيديك في المدينة، حيث نقل الى غرفة العمليات فورا. وتم اخلاء الضحايا الاخرين الى مستشفى شاعريه تسيديك ومستشفى هداسا عين كارم.

الشرطة الشرعية الإسرائيلية بجانب جثمان العتدي الفلسطيني الذي قتل برصاص قوات الامن خلال تنفيذه هجوم طعن بالقرب من البلدة القديمة في القدس، 23 ديسمبر 2015 (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)

الشرطة الشرعية الإسرائيلية بجانب جثمان العتدي الفلسطيني الذي قتل برصاص قوات الامن خلال تنفيذه هجوم طعن بالقرب من البلدة القديمة في القدس، 23 ديسمبر 2015 (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)

وورد بتقرير ان احد الضحايا صارع المعتدي ارضا واصيب بعدة جروح طعن.

“كان شخصين يتصارعان، وفي بداية الأمر ظننت انها لعبة”، قالت ياعيل، شاهدة عيان، للإذاعة الإسرائيلية. “رأيت [المعتدي] يحاول طعن [الضحية] بكل قوته.

“رأيت الضحية يحاول الابتعاد عنه، ولكن لم يتمكن”، اضافت.

وقد شهدت البلدة القديمة في القدس عدة هجمات طعن ضد مدنيين وقوات امن اسرائيليين في الاشهر الاخيرة، بالرغم من ان وعظمها وقع بالقرب من باب العامود، المدخل الرئيسي لحارة المسلمين في البلدة القديمة.

وقُتل اكثر من 20 شخصا على يد معتدين فلسطينيين في موجة العنف الاخيرة في اسرائيل والضفة الغربية، الني اندلعت حوالي ابتدأ السنة اليهودية الجديدة في شهر سبتمبر.

وقُتل حوالي 100 فلسطيني. العديد منهم على يد قوات الأمن خلال تنفيذهم هجمات، واخرون خلال اشتباكات في الضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة.