اصيب شخصين، أحدهما بإصابات خطيرة، في هجوم طعن في القدس القديمة صباح الجمعة، بحسب مسؤولين.

“حوالي الساعة 6:20 صباحا، دخل المعتدي باب العامود. طعن رجل في الداخل وبدأ الفرار من الموقع. بطريقه، صادف [شاب يبلغ 16 عاما] وطعنه أيضا”، قالت الشرطة.

وقُتل المشتبه به – فلسطيني يبلغ 19 عاما من الضفة الغربية – برصاص عناصر شرطة في الموقع، قال ناطق بإسم الشرطة.

ووقع الهجوم، الذي يبدو انه من دوافع قومية، في آخر يوم جمعة من شهر رمضان الكريم، الذي عادة يشهد تصعيدا بالتوترات.

وقالت الشرطة انها نشرت قوات اضافية في انحاء البلدة القديمة في اعقاب الهجوم.

السكين الذي استخدم بهجوم طعن في القدس القديمة، 31 مايو 2019 (Israel Police)

وأصيب الرجل الذي تعرض للطعن بالقرب من باب العامود في عنقه ورأسه، وحالته شبه حرجة، بحسب مسعفين.

“رأيت رجلا بالأربعينات من عمره ملقى على درج بالقرب من باب العامود، على وشك فقدان الوعي ومع اصابات طعن في الجسده العلوي. قدمت له الاسعاف الأولي – لوقف النزيف – وتم وضعه بسرعة على متن سيارة اسعاف عناية مكثفة تابعة لنجمة داود الحمراء”، قال أحد المسعفين.

وتم نقله الى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس لتلقي العلاج. وأفاد المستشفى انه غائب عن الوعي وموصول بجهاز تنفس.

وتعرض الفتى الثاني (16 عاما) للطعن في ظهره داخل أسوار البلدة القديمة. وفر من موقع الهجوم باتجاه كنيس في البلدة القديمة، حيث تلقى المساعدة. واصيب بإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، وتم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم، بحسب المسعفين.

مسعفون يعتنون بصحية هجوم طعن في القدس القديمة، 31 مايو 2019 (Magen David Adom)

وقد شهدت البلدة القديمة عدة هجمات طعن في السنوات الأخيرة، ولكن الأوضاع كانت هادئة نسبيا في ستة الأشهر الأخيرة.

وفي 13 ديسمبر، تعرض اثنين من عناصر حرس الحدود للطعن واصيبا بإصابات خفيفة في هجوم داخل البلدة القديمة، قبل اطلاق النار على المنفذ وقتله، قالت الشرطة ومسعفون.

وتعرض شرطي للطعن في وجهه، بالقرب من عينه. وتعرضت شرطية للطعن في قدمها. وقُتل المنفذ الفلسطيني (26 عاما) برصاص العناصر.

وآخر هجوم في القدس كان في 7 فبراير، عندما اغتصب الفلسطيني عرفات ارفاعية وقتل الفتاة الإسرائيلية أوري انسباخر (19 عاما). واتهم ارفاعية في شهر مارس بارتكاب الجريمة بسياق ارهابي.