اطلقت القوات الإسرائيلية النار على رجل فلسطيني اطلق النار على جنود اثناء محاولة التسلل الى داخل اسرائيل من قطاع غزة صباح الاحد، قال الجيش، مع اندلاع جولة قتال جديدة عند الحدود المتوترة.

وافادت تقارير اعلامية فلسطينية ان الرجل قُتل. ورفض الجيش الإسرائيلية التعليق على حالته. ولا تأكيد حتى الان من قبل حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة.

وردا على محاولة التسلل، قال الجيش انه قصف عدة مواقع مراقبة عند الحدود تابعة لحماس، التي يحملها الجيش مسؤولية كل العنف الصادر من القطاع.

“لاحظ مراقبو الجيش ارهابي مسلح يقترب من السياج الامني في شمال قطاع غزة. اطلق الارهابي النار على الجنود. واطلق الجنود، الذين كانوا جاهزين للحدث بسبب المراقب، النار على الارهابي”، قال الجيش في بيان.

ولم يتعرض الجنود الإسرائيليين لإصابات، ولم تتعرض مركباتهم لأضرار.

وقال الجيش ان محاولة التسلل لم تشكل تهديدا على البلدات الإسرائيلية المجاورة.

وافادت تقارير اعلامية فلسطينية المسلح كان يدعى مروان ناصر (25 عاما). ومن غير الواضح إن كان تابعا لإحدى الحركات في القطاع.

وأتى الحادث يوما بعد قول الجيش انه قتل اربعة فلسطينيين مسلحين حاولوا التسلل الى داخل اسرائيل، واسبوعا بعد تمكن مسلح فلسطيني اصابة ثلاثة جنود قبل ان يُقتل.

وفي يوم السبت، قال الجيش ان جنوده لاحظوا اربع اشخاص يتجهون نحو السياج الحدودي “بترتيب عسكري” من اتجاه خان يونس في جنوب القطاع.

وقُتل الاربعة برصاص القوات الإسرائيلية التي “فتحت النار بعد أن حاول أحد الإرهابيين المسلّحين تسلّق السياج”، قال الجيش في بيانه الاولي، واضاف انه تم القاء قنبلة يدوية باتجاه الجنود خلال الاشتباك، ولكن لم يصاب اي جندي بأذى.

وتم العثور لاحقا بحوزتهم ببنادق هجومية من طراز إيه كاي 47، قاذفات صواريخ، قنابل بدوية، سكاكين صيد وقاطع اسلاك، بحسب الجيش.

وأشار المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس إلى أن الأشخاص الأربعة كانوا يرتدون “زياً” من دون إعطاء مزيد من التوضيحات وأنه كان معهم أيضاً طعام بالإضافة إلى معدات طبية وبنادق.

ووصفت حركة حماس من جهتها في بيان مقتل الفلسطينيين الأربعة بـ”الجريمة”، من دون تحديد ما إذا كان هؤلاء أعضاء في الحركة.

وفي الأول اغسطس أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة، كما أصيب ضابط بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار من قبل فلسطيني تخطى السياج قبل أن يقتله الجنود الإسرائيليون، بحسب الجيش. ولم تتبنى حماس مسؤولية افعاله.