اصيب رجل فلسطيني بإصابات متوسطة يوم الاثنين بعد رشق مستوطنين للحجارة باتجاه سيارات الفلسطينيين في الضفة الغربية، على ما يبدو انتقاما على مقتل رجل اسرائيلي ساعات قبل ذلك.

وقالت ناطقة بإسم الجيش ان المستوطنين اثاروا اعمال شغب عبر رشق الحجارة باتجاه سيارات الفلسطينيين بالقرب من مدخل مدينة نابلس، على ما يبدو انتقاما على قتل ايتمار بن غال في مستوطنة ارئيل المجاورة.

ووفر الجنود العلاج الطبي للجحل المصاب، الذي تم نقله بعدها الى مستشفى اسرائيلي لتلقي العلاج.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة مستوطنين، الذين بالإضافة الى رشق الحجارة، حاولوا منع سيارات فلسطينيين من دخول نابلس.

وقال موظف ميداني لدى جمعية حاخامات من اجل حقوق الانسان لتايمز أوف اسرائيل ان عدة سيارات فلسطينية تضررت من الحجارة.

سيارة فلسطينية اصيبت بحجارة رشقها مستوطنون اسرائيليين بالقرب من مدخل نابلس في الضفة الغربية، 5 فبراير 2018 (Courtesy)

وفي وقت سابق يوم الإثنين، قتل شاب فلسطيني ايتمار بن غال طعنا بينما كان ينتظر الرجل البالغ (29 عاما) في محطة في مفرق ارئيل، مركز الضفة الغربية.

وتمكن المشتبه به، الذي قال مسؤولون اسرائيليون انه عبد الكريم عاصي (19 عاما)، من الفرار بعد الهجوم، حتى بهد ان دهسه جندي اسرائيلي بسيارة اثناء المطاردة.

مسعفون من نجمة داوود الحمراء يقدمون العلاج لرجل تعرض للطعن في مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية، 5 فبراير، 2018. (MDA spokesperson)

وبن غال هو ثاني اسرائيلي يُقتل في هجوم في الضفة الغربية خلال اقل من شهر.

وفي 9 يناير، قُتل الحاخام رزئيل شيفاح في هجوم اطلاق نار بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية.