أصيب رجل إسرائيلي بهجوم طعن في بيت شيمش صباح الخميس.

وتلقى الضحية (18 عاما)، الذي كان يعتقد في البداية أنه شرطي، إصابات خفيفة وحتى متوسطة. وتم إخلائه إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

وورد أن فلسطينيان أصيبا بإصابات حرجة خلال الهجوم، الذي وقع حوالي الساعة الثامنة صباحا في شارع يحزكيل هنبي. ويتم معالجتهم من قبل مسعفين في مكان الهجوم.

وقال ينون حين، شاهد عيان للقناة الثانية، أن المعتديين كانا في محطة حافلات بجانب أطفال ينتظرون حافلة الصباح الى المدرسة. “رأيت شخصين مشبوهين. حاولا ركوب حافلة مدرسية، ولكن السائق أغلق الأبواب لإبقائهما في الخارج”.

وتم التأكيد على محاولة دخول حافلة مدرسية مليئة بالأطفال من قبل المتحدث بإسم شرطة القدس آسي اهروني، وفقا لموقع “واينت”.

وتابع حين: “لم يرد أحد الإقتراب منهم، لأنه لم يملك أحد مسدسا”.

واتصل حين بالشرطة وبدأ بملاحقة الرجلين. “رأوني اقترب، فإبتعدا إلى شارع آخر. ولاحقتهم مع مرافقة الشرطة عبر الهاتف”.

ووصلت سيارة شرطة، وأشار حين بإتجاه الرجلين المشبوهين، اللذان كانا “مع رؤوس مغطاة وايديهما في جيوبهما. وتابع الشرطيون بإتجاههما. وخرج شاب من الكنيس [الذي كانا يقتربان منه]، وهاجماه”.

ويبدو أن الشابان حاولا دخول الكنيس في شارع هفاكوك بهدف طعن المصلين خلال صلاة الصباح.

وبعد طعن الشاب أثناء خروجه من الكنيس، لحق الشرطيون بالمعتديان، وقتلوهما.

والهجوم هو الأول في بيت شيمش، مدينة فيها حوالي 100,000 نسمة، وتقع جنوب شرق القدس، خلال موجة هجمات طعن تجتاح المدن الإسرائيلية منذ أواخر شهر سبتمبر.