أطلق ضباط حرس الحدود النار على شابين فلسطينيين على ما يبدو حاولا تنفيذ هجوم طعن بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل يوم الإثنين، ما أدى إلى مقتل أحدهما، وإصابة الآخر بإصابات حرجة، قالت الشرطة.

الشابان يبلغان من العمر 17 و20 عاما من سكان مدينة الخليل.

إقتربا من الضباط قبل سحب السكاكين ومحاولتهما طعن مجموعة منهم، قالت الشرطة.

واطلق الضباط النار على الشابين. وتم الإعلان عن وفاة احدهما بعد وقت قصير، بينما أصيب الآخر بإصابات حرجة، قالت الشرطة.

ولم تقع اصابات بصفوف الجنود الإسرائيليين.

مسعفون وعناصر الشرطة في ساحة هجوم طعن في القدس، 19 سبتمبر 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

مسعفون وعناصر الشرطة في ساحة هجوم طعن في القدس، 19 سبتمبر 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

والهجوم هو الثاني اليوم، بعد طعن شرطيين اثنين خارج القدس القديمة في ساعات الصباح.

وتم نقل إحدى المصابين، شرطية إلى قسم العناية المكثفة وهي تعاني من جروح طعن في عنقها. ويعاني شرطي آخر من اصابات متوسطة. وتم اطلاق النار على المنفذ ونقله إلى المستشفى وحالته حرجة.

وفاجأت ستة هجمات في ايام الجمعة، السبت والأحد – أربعة هجمات طعن، هجوم دهس وهجوم رشق حجارة – الكثير من الإسرائيليين، حيث بدا أن العنف الذي ميز أواخر عام 2015 وأوائل 2016 قد شهد تراجعا في الأشهر الأخيرة، وأثارت المخاوف من احتمال عودة الهجمات إلى الشوارع الإسرائيلية.

وتتركز العديد من الهجمات في مدينة الخليل، حيث يسكن الفلسطينيون بالقرب من مستوطنين وجنود اسرائيليين.

الحرم الابراهيمي في الخليل (Abir Sultan/Flash90)

الحرم الابراهيمي في الخليل (Abir Sultan/Flash90)

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أن قوات الأمن “تعزز قواتها” قبل الأعياد اليهودية القادمة نظرا للتصعيد بالعنف ضد عناصر الشرطة، الجنود والمدنيين في الأيام الأخيرة.

“قوات الأمن في حالة تأهب عالية وسوف التقي معهم اليوم لضمان ان نكون جاهزين للدفاع عن شعبنا خلال هذه الفترة الحساسة”، قال.

وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه أن “عطلة عيد الأضحى في سبتمبر هي دائما أكثر عرضة للطفرات في أنشطة العنف الفلسطينية”.

مضيفا: “إن الدافع والإلهام لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين لا يزال قويا”.

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.