أصيب شرطيين بإصابات خطيرة في هجوم طعن امام باب الساهرة في القدس القديمة صباح الإثنين، أعلنت الشرطة، بينما يبدو أن موجة الهجمات الجديدة في القدس والضفة الغربية مستمرة لليوم الرابع.

أصيبت شرطية، تبلغ حوالي من العمر (20 عاما)، بإصابات خطيرة في الهجوم. واصيب شرطي (45 عاما) بإصابات متوسطة، وفقا لنجمة داود الحمراء.

وتم اطلاق النار على منفذ الهجوم وحالته حرجة، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة أن المنفذ أتى من خلف الضباط وشرع بطعنهما حتى أن تم اطلاق النار عليه.

وتم نقل الشرطية المصابة إلى مستشفى شعاريه تسيديك، بينما نقل الشرطي إلى مستشفى هداسا عين كارم، وفقا لنجمة داود الحمراء.

“تم نقل شرطية مع إصابة طعن في العنق. كانت حالتها خطيرة، فاقدة للوعي وموصولة بجهاز تنفس اصطناعي”، قال ناطق بإسم شعاريه تسيديك.

ويعاني الشرطي من جروح طعن في جسده العلوي، ولكنه واع، قال ناطق بإسم مستشفى هداسا.

وتم استدعاء ضباط آخرين إلى ساحة الهجوم لتأمين المنطقة المحيطة بباب الساهرة، أعلنت الشرطة.

وكشفت الشرطة أن منفذ الهجوم هو شاب يبلغ من العمر (20 عاما) من سكان حي راس العامود في القدس الشرقية. ولكن لم يتم الكشف عن اسمه وأسماء الضحايا بعد.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أن قوات الأمن “تعزز قواتها” قبل الأعياد اليهودية القادمة نظرا للتصعيد بالعنف ضد عناصر الشرطة، الجنود والمدنيين في الأيام الأخيرة.

“قوات الأمن في حالة تأهب عالية وسوف التقي معهم اليوم لضمان أن نكون جاهزين للدفاع عن شعبنا خلال هذه الفترة الحساسة”، قال.

وفاجأت ستة هجمات في أبام الجمعة، السبت والأحد – اربعة هجمات طعن، هجوم دهس وهجوم رشق حجارة – الكثير من الإسرائيليين، حيث بدا أن العنف الذي ميز أواخر عام 2015 وأوائل 2016 قد شهد تراجعا في الأشهر الأخيرة، وأثارت المخاوف من احتمال عودة الهجمات إلى الشوارع الإسرائيلية.

وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه أن “عطلة عيد الأضحى في سبتمبر هي دائما أكثر عرضة للطفرات في أنشطة العنف الفلسطينية”.

مضيفا: “إن الدافع والإلهام لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين لا يزال قويا”.

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.