أصيب رجل بإصابات خفيفة بعد إطلاق النار عليه من قبل معتدين مجهولين شمال الضفة الغربية الأحد.

الضحية، إسرائيلي من سكان الضفة الغربية، أصيب بعد أن أطلق عليه النار من قبل سيارة عبرته بالقرب من مفترق جت.

ونجح بالفرار إلى مستوطنة كيدوميم اليهودية المجاورة حيث تلقى العلاج. وتم إخلائه إلى مستشفى مئير في كفار سابا لمتابعة العلاج.

وشوهدت سيارة المعتدين وهي تدخل مناطق تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، وفقا لتقرير الإذاعة الإسرائيلية. ولا زال المعتدين فارين، وأطلق الجيش تحقيقا بالحادث.

ويأتي الهجوم وسط موجة من الهجمات في شوارع الضفة الغربية.

في مساء السبت، تم دهس جندي واصابته بإصابات خفيفة بالقرب من الخليل بما يشتبه أنه هجوم متعمد.

ووقع الهجوم شهرين بعد هجومي إطلاق نار منفصلين في الضفة الغربية على يد فلسطينيين أدوا الى مقتل رجلين إسرائيليين، ملاخاي روزنفيلد (25 عاما)، وداني غونين (25 عاما).

وكان غونين، من اللد، وصديقه في الضفة الغربية عندما أوقفهم رجل فلسطيني بدا وكأنه يطلب المساعدة. وبعدها سحب مسدس من حقيبة يحملها وأطلق النار، ما أدى الى وفاة غونين وإصابة صديقه.

وقتل روزنفيلد، من كوخاف هاشاحار بطريقه إلى منزله عائدا من مباراة كرة سلة بالقرب من مستوطنة شفوت راحيل في الضفة الغربية، شمال رام الله، في نهاية شهر يونيو. وتم إصابة ثلاثة أشخاص آخرين في الحادث.

ووقعت هجمات أخرى في منطقة مفترق جت في الماضي.

وفي 4 مارس، أطلق معتدون النار على مركبة عسكرية في المفترق. لم تقع أي إصابات في الهجوم.