أعلن الجيش أن شخصين أصيبا في هجوم طعن بالقرب من قاعدة عسكرية في شمال الضفة الغربية يوم الخميس.

واصيب جندي اسرائيلي بإصابات متوسطة، ويعاني من جراح في الوجه وجسده العلوي. واصيبت فتاة اسرائيلية (26 عاما) في قدمها من شظية رصاصة اطلقها جنود على منفذ الهجوم، الذي فر من الموقع.

وقال الجيش ان “الجنود يبحثون عن المنفذ”.

حوالي الساعة 1:30 ظهرا هاجم المنفذ جندي احتياط اسرائيلي (30 عاما)، امام مقر كتيبة شومرون الاقليمية في شمال الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة ايتمار. وفر بعدها من الموقع.

واطلق جنود آخرون تواجدوا في المنطقة النار على المهاجم. واصابت شظية من الرصاص فتاة في قدمها.

ساحة هجوم طعن في شمال الضفة الغربية، 11 اكتوبر 2018 (Courtesy)

وتم نقل الجندي الى مستشفى بيلنسون في بيتاح تيكفا لتلقي العلاج. وكان في كامل وعيه عند وصوله، قال ناطق بإسم المستشفى.

وقالت نجمة داود الحمراء انه تم نثل الضحية الثانية أيضا الى مستشفى بيلنسون.

قوات إسرائيلية تشارك في عملية في قرية شويكة في الضفة الغربية، 7 أكتوبر، 2018. (الجيش الإسرائيلي)

يوم الأحد، قتل فلسطيني اثنين من زملائه في العمل – كيم ليفنغروند يحزكئيل، وزيف حجبي – واصاب ثالثة، سارة فاتوري، في منطقة باركان الصناعية في شمال الضفة الغربية.

وفر المشتبه به، اشرف نعالوة، من الموقع ولا زال فارا، بحسب الجيش الإسرائيلي. وبدأت عمليات البحث عنه يومها الخامس الخميس.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

تم اعتقال شقيقة نعالوة، فيروز، في ساعات الفجر الباكر الخميس من منزلها في مدينة نابلس بالضفة الغربية، قال الشاباك. وقد استجوبت القوات الإسرائيلية فيروز في وقت سابق، ولكن تم اطلاق سراحها. وتم اعتقال شقيق نعالوة يوما بعد الهجوم.

ورفض الشاباك الكشف عن اسباب اعتقال فيروز. وتم توقيف والدة نعالوة وشقيقات أخرى واستجوابهن في اعقاب الهجوم.

وورد أن المسؤولون يعتقدون أن نعالوة، الذي ورد انه ترك رسالة انتحار قبل الهجوم، يتهيأ لمواجهة الجنود عند اقترابهم منه في تبادل نيران قد يكون داميا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.