أصيب جندي إسرائيلي بإصابات خفيفة في هجوم طعن في عسقلان صباح الأحد، بما يشتبه انه هجوم من دافع قومي، قالت الشرطة.

ووقع الهجوم في محطة الحافلات المركزية في المدينة الساحلية.

وتم نقل الجندي (20 عاما)، إلى مستشفى محلي مع إصابات خفيفة في جسده العلوي، قال ناطق بإسم نجمة داود الحمراء.

ونجح المنفذ بالفرار بعد طعنه الجندي. ولكن جندي آخر، الذي رأى الهجوم، قام بأخذ سلاح الضحية وملاحقة المهاجم.

ولاحق الجندي المهاجم مسافة حوالي 1.5 كلم قبل أن يقترب منه بما فيه الكفاية لإطلاق النار عليه وإخضاعه، قالت الشرطة.

وقالت ناطق بإسم مستشفى بارزيلاي في عسقلان أن المهاجم كان يعاني من جراح خطيرة، توفي على إثرها في المستشفى بعد ساعات.

ولم يتم الكشف عن هوية المنفذ، ولكن أعلنت الشرطة أنه سوداني.

وقالت الشرطة أن الهجوم من دوافع قومية على الأرجح بعد التحدث مع شهود عيان وتحقيق سريع.

“نحن تقريبا واثقون”، قال شمعون بورتال، قائد شرطة عسقلان، للصحافة بعد الهجوم.

وقد شهدت المدينة الساحلية عدة هجمان طعن، اطلاق نار، وسيارات مفخخة تتعلق في عالم الإجرام، ولكن استهداف الجندي أثار المخاوف بأن يكون الهجوم من دوافع قومية.

وعادة تكتظ محطات الحافلات والقطارات في اسرائيل بالجنود صباح الأحد مع عودتهم الى قواعدهم بعد عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المسعف ارئيل بلاوت، أن الضحية كان بكامل وعيه ويتكلم أثناء نقله الى المستشفى.

“كنا مقود عندما اشر لنا فجأة بعض المدنيين للتوقف. ورأينا رجل يبلغ حوالي (20 عاما) يجلس على مقعد. وكان في كامل وعيه ومع جروح طعن في جسده العلوي”، قال بلاوت.

طاقم طبي ينقل منفذ هجوم طعن مشتبه الى عرفة الطوارئ في مستشفى بارزيلاي في عسقلان، 7 فبراير 2016 (Edi Israel/Flash90)

طاقم طبي ينقل منفذ هجوم طعن مشتبه الى عرفة الطوارئ في مستشفى بارزيلاي في عسقلان، 7 فبراير 2016 (Edi Israel/Flash90)

ويأتي هجوم الطعن بينما تبحث الشرطة عن مشتبه قام بطعن امرأة يهودية مسنّة في مدينة رهط السبت قبل فراره.

وتلقت الإمرأة اصابات متوسطة في عنقها وتم نقلها الى المستشفى لتلقي العلاج، حيث تم الإعلان أن حالتها خفيفة في وقت لاحق.

وتأتي هجمات الطعن في وسط موجة هجمات فلسطينية ضد اهداف اسرائيلية، بعضها دامية والعديد منها هجمات طعن.

وشهدت الأيام الأخيرة أيضا عدة هجمات من قبل عرب اسرائيليين.

وقامت في يوم الخميس فتاتان عربيتان تبلغان (13 عاما)، بطعن حارس أمن في مدينة الرملة، من حيث تنحدران.