أصيب جندي إسرائيلي بإصابات متوسطة مساء الأربعاء عند القاء قنبلة على قاعدة عسكرية بالقرب من مستوطنة هار جيلو في الضفة الغربية، جنوب القدس.

وتم نقل الجندي، الذي أصيب بعينه، وجهه، وكتفه، إلى مستشفى هداسا عين كارم لمتابعة علاجه.

وبدأت قوات الجيش البحث في المنطقة عن منفذي الهجوم.

ودان رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ الهجوم، وحذر بأن الأوضاع الأمنية قد تخرج عن السيطرة.

“من يؤذي إسرائيلي – سيتحمل النتائج. الأوضاع تتدهور مع سلسلة الأحداث وبدون تغيير جدي، قد نجد أنفسنا في انتفاض ثالثة”، كتب هرتسوغ عبر التويتر. “اتمنى للجندي المصاب بهجوم هذا المساء الشفاء العاجل والتام. لا يوجد تنازلات ضد العنف وحتى قلت ذلك الأمس لأبو مازن [رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس]”.

وفي وقت سابق الأربعاء، أصيبت طفلة ووالدها بإصابات خفيفة بهجوم رشق حجارة في شارع 443 شمال القدس. وأصيت الطفلة ووالدها بشظايا زجاج من شباك السيارة، الذي تحطم بعد القاء حجر من طرف الطريق بالقرب من بلدة بير نبالا الفلسطينية في الضفة الغربية.

ووفقا للشرطة، الحادث هو الثاني فيه سيارة تصاب بالحجارة في ذلك الشارع مساء الأربعاء. كلا الحادثين تتضمنا أضرار للمركبات، ولكن وقعت إصابات في الثاني فقط.

ووقع هجومي رشق حجارة آخرين في القدس الأربعاء. في مساء الأربعاء، تم رشق الحجارة على القطار الخفيف أثناء مروره في حي شعفاط شمال القدس. لم يصاب القطار بأي أضرار. الشرطة تبحث عن المسؤولين.

وفي وقت سابق، تم إصابة شرطي بإصابات خفيفة في حي العيساوية في القدس الشرقية عند اشتباك متظاهرين مع شرطة الحدود. تم تفرقة المتظاهرين بواسطة الغاز المسيل للدموع. لا يوجد أنباء عن اعتقالات أو إصابات بين المتظاهرين.