أصيب جندي إسرائيلي بإصابات وصفت بالطفيفة في هجوم طعن في مركز تل ابيب مساء الإثنين.

اعتقلت قوات الامن مراهق فلسطيني بالقرب من ساحة الهجوم، بعد ان فر وحاول الاختباء في مبنى سكني. وقالت الشرطة ان المعتدي على الارجح نفذ الهجوم من دوافع قومية وانها لذلك تتعامل مع الحادث كهجوم ارهابي.

وتم الكشف بان المعتدي يبلغ 17 عاما ومن سكان الضفة الغربية.

وقال شهود عيان انه صرخ “الله اكبر” خلال الهجوم”، وورد انه استخدم مفك لتنفيذ الهجوم، بحسب القناة الثانية.

وقدم المسعفون الإسعاف الأولي للجندي المصاب بجسده العلوي في مكان الهجوم، قبل نقله الى مستشفى ايخيلوف في تل أبيب.

وقال المستشفى ان الجندي سوف يخرج خلال بضع ساعات.

وقال مسعفو نجمة داود الحمراء ان الضحية كان بكامل وعيه عندما وصلوا موقع الهجوم.

“رأينا شاب يبلغ 19 عاما يجلس، بكامل وعيه ويعاني من جراح طعن في جسده الاعلى”، قالوا بتصريح. “كان هادئا وتواصل معنا. قدمنا له الاسعاف الاولي في الميدان ونقلناه الى المستشفى بعدما حددنا ان حالته مستقرة وانه سعاني من اصابات خفيفة”.

ووقع الهجوم في شارع ايغال الون بالقرب من مفرق هشالوم.