أصيب جندي اسرائيلي بإصابات بالغة ليلة الثلاثاء عند انفجار أربع عبوات انبوبية بالقرب منه عند حاجز عسكري خارج بلدة حزما في الضفة الغربية، شمال القدس.

وفقا للتحقيق الأولي في ساحة الحادث، يعتقد الجيش انه تم زرع أربع أجهزة متفجرة بيتية الصنع في وقت سابق على الطريق، وتم تفجيرها عند اقتراب الجنود، بحسب تصريح صادر عن الجيش.

وانفجرت القنبلة بالقرب من وجه الجندي، ما أدى الى اصابته بإصابات خطيرة. وتم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس ودخل فورا غرفة العمليات، بحسب ناطق بإسم المستشفى.

وعثر الجنود، بالشراكة مع وحدة خبراء المتفجرات في الشرطة، على خمسة قنابل انبوبية أخرى في المنطقة. وتم “إزالة وتحييد” القنابل في عملية مشتركة للجيش والشرطة الإسرائيلية، بحسب تصريح صادر عن الجيش.

ولا زال يتم التحقيق في ظروف الحادث حتى مساء الثلاثاء، بحسب ناطق بإسم الجيش. وأفادت تقارير فلسطينية بأن الجنود صادروا كاميرات المراقبة في المنازل وأماكن العمل في المنطقة بمحاولة للعثور على المشتبهين.

وإضافة إلى اصابته في الرأس، يعاني الجندي من اصابات أخرى، ولكن حالته غير معروفة حتى الآن، بحسب ناطق بإسم المستشفى.

وقالت مصادر في المستشفى لاحقا أن حياته ليست خطير في الوقت الحالي.

وقالت خدمة الإسعاف “هتسالا” بأن الجندي المصاب كان بكامل وعيه بعد الانفجارات، بالرغم من اصابته في الرأس.

وقال دفير اداني، الذي يتطوع في خدمة الإسعاف، انه كان من أوائل من وصل الى ساحة الحادث وعالج الجندي المصاب.

“عندما وصلت الى ساحة الحادث رأيت شاب يعاني من اصابات بالرأس. قمت مع متطوعين آخرين بمعالجة الرجل المصاب وبعدها نقلناه بسيارة اسعاف الى المستشفى. كان بكامل وعيه اثناء الإخلاء”، قال اداني.

وأغلقت الشرطة شارع 437، الذي يمر شمال شرق القدس عن طريق الضفة الغربية، في كلا الإتجاهين بسبب الحادث.