اصيب جندي اسرائيلي خلال اشتباكات عند حدود غزة الشمالية مساء الاحد، أياما بعد اصابة شرطي حدود بهجوم مشابه، أعلن الجيش.

ويبدو ان الجندي اصيب بقنبلة القاها فلسطينيون خلال مظاهرة عند حدود غزة، شرقي مدينة جباليا، حوالي الساعة التاسعة مساء الأحد، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وخلال الاشتباكات في شمال قطاع غزة، اصيب تسعة متظاهرين فلسطينيين بنيران اسرائيلية، قال ناطق بإسم وزارة الصحة التي تديرها حماس في بيان صحفي. وأضاف انهم اصيبوا بإصابات متنوعة.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن المتظاهرين حاولوا اختراق السياج الأمني، ولكنهم تراجعوا نتيجة النيران الإسرائيلية.

وقال الناطق بإسم وزارة الصحة في غزة انه لا ضحايا في المستشفى الاندونيسي في القطاع حتى الساعة 9:04 مساء الاحد.

وردا على المظاهرة، قصفت دبابات اسرائيلية موقعي مراقبة تابعين لحماس بالقرب من الحدود، أعلن الجيش.

وقال الجيش أن عشرات المتظاهرين الفلسطينيين احرقوا اطارات والقوا عبوات متفجرة باتجاه السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة والجنود في الطرف الآخر من السياج.

“اصيب جندي اسرائيلي على ما يبدو بقنلة القت باتجاهه”، قال الجيش.

ووصفت حالة الجندي طفيفة حتى متوسطة. وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج واجراء فحوصات شاملة، قال الجيش.

وجاءت اشتباكات مساء الأحد يومين بعد مظاهرة حدودية ضخمة اصيب خلالها شرطي حدود اسرائيلي من وحدة سرية بشظية في رجله نتيجة انفجار قنبلة انبوبية بالقرب من طاقمه، قالت الشرطة.

وحذر تقدير استخبارات عسكرية صدر يوم الأربعاء أن حماس، الحركة التي تحكم غزة، قد تسعى لإشعال حرب مع اسرائيل في المستقبل القريب بمحاولة للحصول على تعاطف دولي واموال مساعدات دولية.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس أو حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني المدعومة من إيران، ثاني اكبر حركة مسلحة في قطاع غزة، قد تحاول اشعال الحرب مع اسرائيل عبر تنفيذ هجوم عند الحدود – هجوم صاروخ مضاد للدبابات اخر ضد حافلة، هجوم من نفق لم يتم كشفه بعد، أو هجوم آخر كهذا.

ونظرا لذلك، نادى رئيس هيئة اركان الجيش افيف كوخافي، الذي تولى المنصب في الشهر الماضي، الى قيام الجيش بتحديث مخططاته العملية للقتال في غزة.

متظاهرون فلسطينيون متجهون نحو السياج الحدودي ​​على طول الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال اشتباكات شرق مدينة غزة، في 15 فبراير 2019. (Said Khatib/AFP)

ومنذ شهر مارس، تشهد حدود غزة اشتباكات اسبوعية ضخمة أيام الجمعة، مظاهرات صغيرة عند حدود غزة الشمالية ايام الثلاثاء، بالإضافة الى تصعيدات من حين الى آخر بين الجيش الإسرائيلي والحركات المسلحة الفلسطينية.

وفي الأشهر الأخيرة، تعمل مصر، منسق الأمم المتحدة الخاص نيكولاي ملادينوف، وقطر من أجل الحفاظ على الهدوء في غزة وتجنب تصعيد بين اسرائيل والحركات المسلحة في القطاع.

وطالبت اسرائيل بإنهاء المظاهرات العنيفة عند الحدود ضمن أي اتفاق وقف اطلاق نار.

وفي وقت سابق من الشهر، اعلنت اسرائيل عن بدء وزارة الدفاع بالمرحلة الأخيرة من بناء سياج فولاذي يبلغ ارتفاعه 20 قدما سيحيط قطاع غزة بالكامل.

وسيبلغ طول الجدار 65 كيلومترا من حول القطاع الفلسطيني ومثبت فوق جدار اسمنتي تحت الأرض تعمل إسرائيل على بنائه في محيط قطاع غزة لسد الطريق أمام الأنفاق الهجومية التي تقوم الفصائل الفلسطينية بحفرها من القطاع الساحلي.